تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة مقدمه 5

مساهمون:

صمقدمه ٥
در درگاه آله باجابت رسيد كه بمسئلت گفتيم :
رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ
« 1 » مفسر و مؤلف و كاتب و طابع و ناشر و مصحح همه كه در اين راه رفته و طريق نيكان گرفته‌اند بر كشف اسرار دلبسته و از ذخيرهء ابرار عدت جسته‌اند از حضرتش طلب مغفرت و پاداش مثوبت استدعا كرده‌اند . در آن ميان اين عبد ضعيف در اين هنگام كه منزل آخرتش نزديك و رنج سفر دور در پيش دارد با دلى از آلام و مصائب شكسته و سرى كه بر آن گرد پيرى نشسته و زبانش بكلمهء :
رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَ اشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً
« 2 » گوياست ، بر اين خدمت پسنديده موفق و توانا گرديد . اميد كه حاصل عمل او براى آخرت توشه و زاد باشد و از بند زلّت و قيد معصيت آزاد گردد شايد كه آيندگان از او برحمت ياد كنند و بدعايش شاد سازند :
وَ يَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً وَ الْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَ خَيْرٌ مَرَدًّا
« 3 » كتبت هذه السطور فى ليلة الاربعاء الثانى عشر من شهر جمادى الاولى سنة ثمانين و ثلاثمائة بعد الالف حين كنا على ذكرى وفات سيدتنا و سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء سلام اللَّه عليها و ارجو من اللَّه التوفيق . و انا العبد الحقير على اصغر حكمت غفر ذنوبه و ستر عيوبه
هامش
( 1 ) - الانبياء : 21 - 89 ( 2 ) - مريم : 19 - 3 ( 3 ) - مريم : 19 - 76