ايشانست نه لوح محفوظ .
قوله : «
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً »
اى - ممهودا موطأ ، و هو مصدرا قيم مقام المفعول و هو قراءة الكوفيين و قرأ الباقون مهادا ، و المهاد يصلح للواحد كالفراش للجمع ، و هو جمع المهد الّذى يهيأ للصبى لينام فيه . معنى آنست كه اين زمين شما را آرامگاه و بنگاه كرد چنان كه در آن مسكن و منزل توانيد ساخت و حرث و حفر توانيد كرد ، نه شكسته و ناهموار كه در آن استقرار و حرث و حفر ممكن نبود ، «
وَ سَلَكَ لَكُمْ فِيها سُبُلًا »
اى - اوضح لكم فيها طرقا تسلكونها . و قيل معناه ادخل لأجلكم فيها طرقا تبلغون الى منافعها فانّها متفرقة فيها فما فقد فى مكان جلب من مكان . من قوله :
« ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ »
.
قوله : «
وَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ »
اى - من ناحية السماء «
السَّماءِ »
مطرا . اينجا جواب موسى تمام شد . پس خطاب بگشت ، ربّ العزّة . گفت جلّ جلاله : «
فَأَخْرَجْنا بِهِ أَزْواجاً »
اى - اصنافا ، «
مِنْ نَباتٍ شَتَّى »
مختلف الالوان و الطّعوم و المنافع من بين ابيض و اخضر و اصفر و احمر ، كل صنف زوج منها للنّاس و منها للدّواب . «
كُلُوا وَ ارْعَوْا أَنْعامَكُمْ »
اى - كلوا من طيّبات ما اخرجنا من الارض ، و ارعوا فيها انعامكم اى - اسرحوها فيما هو ارزاق بهائمكم ، «
إِنَّ فِي ذلِكَ »
اى - فيما وصفت «
لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى »
لعبرا لذوى العقول تدلّ على وحدانية اللَّه . النهى جمع نهية يقال فلان ذو نهية . معناه ذو عقل ، ينتهى الى رأيه و معرفته ، و قيل سمّى العقل نهية لانّها تنهى صاحبها ما لا يجوده و لا يحسن .
النّوبة الثالثة
قوله : «
قالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي »
فرمان آمد از جبّار كائنات بموسى كليم ( ع )