تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
سالها مجنون طوافى كرد در كهسار و دشت * تا شبى معشوقه را در خانهء ما در گرفت
إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا
ازينجا تا آخر ورد قصهء بدريان است ، و وصف الحال جوانمردان ، كه در معركهء ابطال و در صف قتال مبارزت نمودند و بعهد و وفاء حق بايستادند ، تا از بارگاه حقيقت به وصف رجوليّت موصوف گشتند ، و اعلاء كلمهء حقّ را و نشر بساط اسلام را تن سبيل و جان بذل و دل فدا كردند .
شراب از خون و جام از كاسهء سر * بجاى بانگ رود آواز اسبان بجاى دستهء گل قبضهء تيغ * بجاى قرط بر تن درع و خفتان
رب العالمين گفت : - آن كاريست كه در ازل من خواستم ، قضايى كه من كردم ، حكمى كه من راندم ،
لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا
فريشتگان را فرستادم آرام دلها را و بشارت مؤمنانرا ، امّا نصرت دادن كار الهيّت ما است و خصايص ربوبيّت ما ،
وَ مَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
. همچنين رسولان را از بهر دعوت فرستادم و هدايت بعنايت ماست ،
إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ
! كسب بندهء تقدير كردم و سبب ساختم اما روزى دادن و رسانيدن بر ماست
وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها .
جفت دادن و تخم ريختن سبب كردم لكن وجود فرزند بقدرت ماست
يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ
.
وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ لا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا
از روى اشارت مسلمانان را درين آيت موافقت ميفرمايد كه موافقت اصل دين است ، و مخالفت مايهء ضلالت ، چنان كه در دين و عقيدت موافقت واجب است ، در راى و عزيمت هم واجب است ، از اينجاست كه رب العزة طاعت خدا و رسول و اولى الامر همه در هم بست ، و خروج و خالفت حرام كرد . مصطفى گفت : « امرتكم به خمس - بالجماعة و السّمع و الطّاعة و الهجرة و الجهاد في سبيل اللَّه . و انّه من خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الاسلام من عنقه الا ان يراجع ، و قال ص : « من اطاعنى فقد اطاع اللَّه ، و من عصانى فقد عصا اللَّه ، و من يطع الامين فقد اطاعنى ، و من يعص الامير فقد عصانى ، و انما الامام جنّة يقاتل من ورائه ، و يتّقى به فان امر بتقوى اللَّه و عدل فانّ له بذلك اجراً ، و ان قال بغيره فانّ عليه منّة ، و ان
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 62 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )