يعنى - و بعد هذا الىّ مصيركم فاكرم اوليائى و اعاقب اعدائى .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً
اى : - جماعة من الكفار فى الحرب ،
فَاثْبُتُوا
للقائم و قاتلوا و لا تنهزموا ،
وَ اذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً
بالقلب و اللسان ، و هو التكبير عند المسابقة ، اللَّه اكبر و اللَّه اكبر . عطا گفت : - در حال حرب سخن گفتن مكروه است مگر ذكر خدا ، تكبير و تهليل .
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
اى - تظفرون فى الدنيا و تبقون فى الجنة ، فانّهما خصلتان اما الغنيمة و امّا الشّهادة .
وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ
فى اقامة الجهاد ،
وَ لا تَنازَعُوا
- فتكونوا فيه على آراء مختلفة ،
فَتَفْشَلُوا
اى : - فتجبنوا ،
وَ تَذْهَبَ رِيحُكُمْ
لفظ - ريح - استعارة است از دولت و نصرت و قوت و مهابت . قومى گفتند : - باد است بحقيقت كه بوقت نصرت جهد ، و مصطفى ص به اين معنى گفت : -
نصرت بالصّبا و اهلكت عاد بالدّبور ،
و گفتهاند كسى را كه دنيا بوى اقبال كند بمراد وى ، الرّيح اليوم لفلان . و منه قول الشاعر :
اذا هبّت رياحك فاغتنمها * فانّ لكلّ عاصفة سكون
و لا تغفل عن الاحسان فيها * فلا تدرى الرّكود متى يكون
وَ اصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ
- ينصرهم و لا يخذلهم .
وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بَطَراً . . .
البطر الغلو فى النعمة و احتقار الغير ،
وَ رِئاءَ النَّاسِ
ليثنوا عليهم . ميگويد : شما كه مؤمنانايد چون كافران نه بيد . بو جهل و اصحاب وى كه از مكه بيرون آمدند به قصد بدر تا زنده و دننده و در نعمت بطر گرفته ، و طاغى و ياغى گشته ، و خويشتن به مردى فرا مردم نموده و مست خمر و زمر گشته [ هم چون لشكر بيك جكاذ مقهور عليه ما يستحق « 1 » ] ، مصطفى ص چون ايشان را ديد گفت :
« ان هذه قريش قد خرجت بفخرها و خيلائها تحاد اللَّه و رسوله ، اللهم فاحنهم الغداة » !
وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
اى - دين اللَّه بطرا و رئاء الناس ، و يصدّون . اين دو مصدر و فعل هر سه حالاند .
وَ اللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ
عالم به من كل الوجوه .
وَ إِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ
مفسران گفتند : در سبب نزول اين آيت كه
هامش
( 1 ) اين جمله منحصر به نسخه الف است .