تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
و تنوين خوانند ، مگر حفص كه وى موهن كيد الكافرين باضافت خواند ، و معنى همه يكسان است . قوله : -
إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ
اى - ان استقضوا فقد جاءكم القضاء و الفتاح عند العرب هو القاضى .
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً
اى قضينا لك قضاء مبينا ، ان اللَّه هو الفتاح يعنى القاضى . سبب نزول اين آيت آن بود كه ابو جهل روز بدر دعا كرد گفت : اللّهم ايّنا كان افجر و اقطع للرّحم و آتانا بما لا يعرف فاخّره الغداة . فاستجاب اللَّه دعاءه و جاءه بالفتح ، فضربه ابنا عفرا : عوف و معود و اجاز عليه عبد اللَّه بن مسعود . سدى و كلبى گفتند : مشركان چون خواستند كه از مكه بجنگ مصطفى ص و مؤمنان آيند دست در استار كعبه زدند و گفتند : اللهم انصر اعلى الجندين و اهدى الفئتين و اكرم الحزبين و افضل الدينين . فانزل اللَّه هذه الايه . ثم قال للكفار : -
وَ إِنْ تَنْتَهُوا
عن الكفر باللّه و قتال نبيّه ،
فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَ إِنْ تَعُودُوا
الى حربه و قتاله
نَعُدْ
عليكم بالامر و القتل . و قيل -
وَ إِنْ تَعُودُوا
للاستفتاح نعد بفتح محمد . ابى كعب گفت و عطاء الخراسانى : - كه اين خطاب باصحاب رسول است و با مؤمنان ، ميگويد : ان تستنصروه و تسئلوه الفتح و النصر ، فقد جاءكم الفتح و النصر .
وَ إِنْ تَنْتَهُوا
عن ارادة عرض الدّنيا
فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَ إِنْ تَعُودُوا
الى ما كان منكم فى الامر و الغنيمة يوم بدر ، نعد ، للانكار عليكم ،
وَ لَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَ لَوْ كَثُرَتْ وَ أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ
و انّ اللَّه بفتح الف قراءة مدنى است و شامى و حفص على تقدير و لان اللَّه مع المؤمنين . اى - لذلك
لَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً
باقى بكسر الف خوانند لانّه مبتدأ به منقطع مما قبله .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ
فيما يدعوكم الى الجهاد ،
وَ لا تَوَلَّوْا عَنْهُ
اى - لا تعرضوا عنه و لا تخالفوه ، وحّد الكناية لانه يعود الى اللَّه ، و قيل الى رسوله ، لانه المنبئ عن اللَّه ، و قيل الى اللَّه و رسوله و وحّد لانه امر كل واحد امر الآخر ، و قيل يعود الى الجهاد ، و يحتمل انّه لمّا لم يجز اطلاق لفظ التثنية على اللَّه وحده ، لم يجز اجراء لفظ التثنية عليه مع غيره بخلاف لفظ الجمع فانه لمّا جاز اطلاق لفظ الجمع عليه وحده تعظيما جاز اجراء لفظ الجمع عليه مع غيره . و لهذا نظائر فى القرآن . منها .