حجت شافعى آنست كه رسول خدا وضو كرد ، و مسح سر سه بار كشيد ، بيك روايت آن گه چون فارغ شد گفت : « هذا وضويى ، و وضوء الانبياء قبلى ، و وضوء خليلى ابراهيم ( ع ) » .
قوله :
وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ
- مكى و ابو عمر و حمزه و ابو بكر و ارجلكم بخفض لام خوانند ، باقى بنصب خوانند ، آن كس كه بنصب خواند گويد : عطف است بر
وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ
، و گويد : در آيت تقديم و تأخير است ، تقديره : فاغسلوا وجوهكم و ايديكم الى المرافق ، و ارجلكم الى الكعبين ، و امسحوا برءوسكم ، و دليل اين تقديم و تأخير ، هم از جهت خبر واضح است ، هم از جهت نظر ، اما خبر آنست كه مصطفى ( ص ) گفت :
« لا يقبل اللَّه صلاة امرى حتى يضع الطهور مواضعه ، فيغسل وجهه و يديه و يمسح برأسه ، و يغسل رجليه » .
و
قال جابر : « امرنا رسول اللَّه ان نغسل ارجلنا اذا توضأنا للصلاة » .
و
روى « ان عثمان توضأ فأفرغ على يديه ثلاثا ، فغسلهما ثم مضممض ، و استنثر « 1 » ، ثم غسل وجهه ثلاثا ، ثمّ غسل يده اليمنى الى المرفق ثلاثا ، ثم غسل يده اليسرى الى المرفق ثلاثا ، ثمّ مسح برأسه ، ثمّ غسل رجله اليمنى ثلاثا ، ثم اليسرى ثلاثا ، ثم قال رأيت رسول اللَّه ( ص ) توضأ نحو وضويى هذا ، ثمّ قال : من توضأ وضويى هذا ثم يصلى ركعتين لا يحدث نفسه فيهما بشيء غفر له ما تقدم من ذنبه » .
و
عن عبد اللَّه بن عمر ، أن النبى ( ص ) رأى قوما ، و اعقابهم تلوح لم يمسّها الماء ، فقال : « ويل للاعقاب من النار ، اسبغوا الوضوء » .
و
روى انس ان رجلا اتى النبى ( ص ) ، و قد توضأ و ترك على قدميه مثل موضع الظفر ، فقال رسول اللَّه : « ارجع فأحسن وضوءك » .
اما دليل نظرى آنست كه : رب العزة در شستن پاى حدى پديد كرد ، گفت : «
إِلَى الْكَعْبَيْنِ »
، هم چنان كه در شستن دست حدى بنهاد ، گفت : «
إِلَى الْمَرافِقِ »
. چون در تحديد هر هر دو يكسان كرد ، دليلست كه در حكم هر دو يكساناند ، پس حكم دست غسل است ، حكم
هامش
( 1 ) - استنثر : استنشق الماء و ادخله فى انفه ، ثم استخرجه بنفس الانف ( المنجد ) .