آن جاى تفكر و نظر بود ، تا ارباب بصائر و خداوندان فكرت در آن تفكر كنند ، و ايمان ايشان در آن بيفزايد ، و ثواب حاصل گردد . و لو كانت نار تنزل على من يكفر ، او يرمى بحجر من السماء لآمن كل احد
فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ
اى لا تكونن ممن يجهل ان اللَّه على كل شيء قدير ، و ان اللَّه هو الهادى لعباده ، و انه قد علم ان عباده كلهم لا يهتدون الا ان يشاء اللَّه ان يجمعهم على ذلك .
إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ
- اى يجيبك الى الايمان من يسمع ، و كلهم يسمع لكن يريد من يسمع الذكر فيقبله و ينتفع به ، اما الكافر الذى ختم اللَّه على سمعه كيف يصغى الى الحق !
وَ الْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ
فى الآخرة ، ثم اليه يردون فيجزيهم بأعمالهم . ميگويد :
اجابت تو مؤمنان ميكنند ، ايشان كه به گوش دل مىشنوند و مىپذيرند و كار بند آن مىباشند ، اما كافران مكه كه بر سمع ايشان مهر شقاوت نهادهاند ، تا دريافت حق در آن نشود ، ايشان اجابت نكنند ، و رب العالمين ايشان را فردا در قيامت برانگيزاند ، و جزاء كردار ايشان بايشان دهد . قولى ديگر گفتهاند :
وَ الْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ
على اتّباع امرك ان شاء ان يسلموا . اين مشركان كه بر صفت مردگانند ، اگر اللَّه خواهد كه مسلمان شوند ايشان را بر اتباع تو انگيزاند ،
ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ
من اسلم منهم و من لم يسلم .
وَ قالُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ
- رؤساء قريش گفتند : چرا رب العزة آيتى نمىفرستد ، يعنى فريشتهاى كه محمّد را گواهى دهد بنبوت وى ؟ رب العالمين گفت :
يا محمّد جواب ده ايشان را كه : اللَّه قادر است بر فرستادن اين نشان ، اما شما نميدانيد كه در زير آن چه بلا است ، و ذلك فى قوله :
وَ لَوْ أَنْزَلْنا مَلَكاً لَقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لا يُنْظَرُونَ
.
نظير اين در سورة بنى اسرائيل گفت ازين گشادهتر ( 1 ) :
وَ قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ
الى قوله
رَسُولًا
.
هامش
1 - نسخهء ج : روشنتر .