تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 781

مساهمون:

ص٧٨١
و قبض آن بوقت مرگ قابض الأرواح كند . و مصطفى ( ص ) آن را گفته : « الارواح جنود مجنّدة ، فما تعارف منها ائتلف ، و ما تناكر منها اختلف . و به يقول اللَّه عزّ و جلّ :
وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي
. و روح ، جبرئيل است لقوله عزّ و جلّ :
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ
، و قال تعالى : و
أَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
. و روح نام فرشته‌ايست عظيم ، لقوله تعالى :
يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا
. و روح كلام خدا است ، لقوله تعالى :
يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ
، و لقوله تعالى :
أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا
. و روح بمعنى رحمت است ، لقوله تعالى :
وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ
اى برحمة منه ، و روح عيسى است ، و ذلك فى قوله :
فَنَفَخْنا فِيهِ مِنْ رُوحِنا
، و قوله تعالى :
وَ رُوحٌ مِنْهُ
.
فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ لا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ
- اى لا تقولوا بالأقانيم كما قالت النّصارى : اللَّه ثلاثة ، فأقنوم الأب ، و هو اللَّه سبحانه ، و اقنوم الابن ، و هو عيسى ، و اقنوم الزّوج ، و هى مريم . اين يك صنف‌اند از ترسايان كه اللَّه را ثالث ثلاثة ميگفتند ، يعنى كه اوست و جفت و فرزند . ربّ العزّة گفت : سه مگوييد ، و ازين سخن باز ايستيد ، و توبه كنيد .
انْتَهُوا
يعنى : توبوا الى اللَّه عزّ و جلّ من مقالتكم هذه ،
خَيْراً لَكُمْ
يعنى : يكن خيرا لكم .
إِنَّمَا اللَّهُ إِلهٌ واحِدٌ
- خدا يكيست ، يگانه ، يكتا ، در ذات و صفات بيهمتا و خدايى را سزا .
سُبْحانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ
تنزيه نفس خويش كرد ، و خود را ستود ، كه وى را سزد كه خود را ستايد ، پاك است و بىعيب ، بىزن و بىفرزند ، بىخويش ، و بى پيوند ، خود بىيار ، و همه عالم را يار ، خود بىنياز ، و همه عالم را كارساز .
لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ
- او راست هر چه در آسمانها ، و هر چه