اذا نبت المنازل فالرّحيل * و لم يرعين حقّك فالبديل
اذا كان العطاء على مكاس * ابى لى اخذه الخلق الجميل
ولى رزق الى اجلى معدّ * تضمّنه لى الملك الجليل
وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ
، سبب نزول اين آيت گفتهاند كه اكثم بن صيفى بود ، حكيم عرب . و گفتهاند : ضمرة بن العيص بود ، و گفتهاند ، مردى بود از بنى ليث ، حبيب بن ضمره . و قيل جندع بن ضمره . اين مرد بيمار شد در مكه ، و اثر مرگ بر خود بديد ، پسران داشت ، ايشان را گفت : مرا بيرون بريد هجرت را .
گفتند : تو بيمارى و عاجز ، و بر هلاك مشرف . گفت : رواست تا اگر بميرم بارى مهاجر ميرم . پسران وى او را سريرى ساختند ، و او را بر گرفتند ، چون به تنعيم رسيد ، وى را اجل آمد ، دست راست بر دست چپ زد و گفت : اللّهمّ هذه لرسولك ، ابايعك على ما بايعك عليه رسولك . اين بگفت و از دنيا بيرون شد . خبر با اصحاب رسول خدا رسيد ، گفتند : اگر به مدينه رسيدى مزد وى تمام بودى . ربّ العالمين در شأن وى اين آيت فرستاد :
وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ
يعنى :
قبل بلوغه الى مهاجره ،
فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ
اى : وجب ثوابه على اللَّه ، بايجابه ذلك على نفسه ، فضلا من اللَّه .
وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً
- يعنى : لما كان منه فى حال الشّرك .
رَحِيماً
- بما كان منه فى الاسلام .
وَ إِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ
- اين من ، من تبعيض است ، كه قصر از پنج نماز در سه نماز روا است ، و روان ، يقال :
قصر الصّلاة و قصّرها و أقصرها ، هر سه بمعنى يكسانند .
إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا
- اين « خفتم » منسوخ است بسنّت ، كه