الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ
، اجابت خداى مر دعاء غازى را :
إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجابَ لَكُمْ
الآية ، ادب در آموختن مر غازى را :
وَ لا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَ تَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَ اصْبِرُوا
، باد كه غازى را نصرت دهد :
فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها
. خواب كه غازى را نصرت كند :
إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ أَمَنَةً مِنْهُ
، دفع دشمن از غازى و در حمايت خداى بودن غازى را گفت :
لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَ إِنِّي جارٌ لَكُمْ
الآية .
و از شرف غازى يكى آنست كه چون غازيان صفها بر كشند ، و در معارك ابطال بايستند ، ربّ العزّة گويد : ملائكتى اطّلعوا فانظروا الى عبيدى قد تركوا المال و الثروة ، و أقبلوا الىّ شاهرين اسيافهم على اعناقهم ، فهم يقولون لاقوام يأكلون رزقى و يعبدون غيرى : قولوا لا إله الّا اللَّه . امّا و عزّتى و جلالى و عظمتى ، لكم عندى ثمارات ، كرامات ، لاغفرنّ لكم ما اذنبتم ، بأوّل قطرة من دمائكم ، و لاحلّنّ عليكم حلل الايمان ، و لاومننّكم من الفزع الأكبر ، و لاجيرنّكم من ضغطة القبر ، و من فتنة المحيا و الممات ، و لابعثنّكم يوم القيامة شاهرين اسيافكم على اعناقكم ، تشخب اوداجكم ، فلا تحجبون حتى تقفوا بين يدىّ ، اضحك اليكم ، انّى اذا ضحكت الى عبد فلا حساب عليه » .
و
عن على بن ابى طالب ( ع ) قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « من تكفّل لى بأهل بيت غاز فى سبيل اللَّه عزّ و جلّ ، حتّى يغنيهم ، و يكفيهم عن النّاس و يتعاهدهم ، قال اللَّه له يوم القيامة : مرحبا به من اطعمنى و سقانى و كسانى و اعطانى . اشهدكم يا ملائكتى انّى قد اوجبت له كرامتى ، فما يدخل الجنّة احد الا اغبطه لمنزلته من اللَّه عزّ و جلّ » .
18 - النوبة الاولى
( 4 / 102 - 100 )
قوله تعالى :
وَ مَنْ يُهاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
و هر كه هجرت كند در سبيل خدا ،
يَجِدْ فِي الْأَرْضِ
يابد در زمين ،
مُراغَماً كَثِيراً
زيش گاهى و كام گاهى فراوان ،