تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 628

مساهمون:

ص٦٢٨
فى الأرض على الأجساد ثمّ تدخل فى الخياشيم ، فتمشى فى الأجساد كمشى السّمّ فى اللّديغ » . قوله :
فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ
- ازينجا تا به آخر ورد قصّهء منافقان است ، ايشان كه ارباب تخليطاند ، و احوال سقيم دارند ، آرزوهاى محال ميكنند ، كه مؤمنان را چون خود مىخواهند ، و عصمت خون و مال را از هر جانب امن ميطلبند ، و با هر كس روى مىكنند .
يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَ يَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ
- ربّ العزّة مؤمنانرا گفت از روى اشارت اندرين آيت كه : افردوا العقد فيهم ، انّهم اعدائى لا ينالون منّى فى الدّنيا و العقبى رضايى . ايشان دشمنان مااند ، رضاء ما در دنيا و عقبى در دل ايشان منزل نكند ، و ايشان را نپسند فباينوهم و خالفوهم ، و لا تطابقوهم به حال ، و لا تعاشروهم ،
وَ لا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَ لا نَصِيراً
.

17 - النوبة الاولى

( 4 / 99 - 92 ) قوله تعالى :
وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ
سزا نيست و حلال نيست مؤمن را ،
أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً
كه هرگز مؤمن كشد ،
إِلَّا خَطَأً
مگر كه خطايى افتد ،
وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً
و اگر خطايى افتد ، و مؤمن را بكشد بخطا ،
فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ
كفّارت آن آزاد كردن بندهء گرويده است [ ميان او و ميان خدا ] ، و دية مسلمة و ديتى تمام سپرده ،
إِلى أَهْلِهِ
بأولياء آن كشته ،
إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا
مگر اولياء خون ببخشند ، [ همه يا چيزى از آن ] ،
فَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ
اگر چنين است كه اين كشته از قومى است كه دشمنان‌اند شما را ،
وَ هُوَ مُؤْمِنٌ
اما كشته گرويده بود ،
فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ
[ ديت نيست ، امّا ] آزاد كردن بردهء گرويده بايد [ ميان كشنده و ميان خدا ] ،
وَ إِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ