بما علىّ فيه . فقال الرّجل : امّا الفرقة فلا . فقال على ( ع ) : « كذبت و اللَّه لا تنقلب منّى حتّى تقرّ به مثل ما اقرّت به » .
ثمّ قال عزّ و جلّ :
إِنْ يُرِيدا إِصْلاحاً
يعنى ان اراد الحكمان اصلاحا ،
يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُما
اى بين المرأة و الزّوج بالصّلاح .
إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً خَبِيراً
بما فى قلوب الزّوجين و الحكمين .
النوبة الثالثة
قوله تعالى :
إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ
الآية - كبائر اهل خدمت در راه شريعت اينست كه شنيدى ، كبائر اهل صحبت در كوى طريقت به زبان اشارت نوعى ديگر است ، و ذوقى ديگر دارد . از آنكه اهل خدمت ديگراند و اهل صحبت ديگر . خدمتيان مزدوراناند ، و صحبتيان مقرّبان طاعت خدمتيان كبائر مقرّبانست .
چنين مىآيد در آثار كه : « حسنات الأبرار سيّآت المقرّبين » ، و هم ازين بابست سخن آن پير طريقت كه گفت : « رياء العارفين خير من اخلاص المريدين » .
و مستند اين قاعده آنست كه مصطفى ( ص ) از نكتهء غين خبر داد ، و از آن استغفار كرد ، گفت :
« انّه ليغان « 1 » على قلبى فاستغفر اللَّه فى اليوم سبعين مرّة »
ابو بكر صديق گفت : ليتنى شهدت ما استغفر منه رسول اللَّه .
و نشان كبائر ايشان آنست كه در عالم روش خويش ايشان را گاهگاهى فترتى بيفتد كه فطرت ايشان مغلوب اوصاف بشريّت شود ، و حيات ايشان در معرض رسوم و عادات افتد ، و حقائق ايمان ايشان بشوائب اغراض و شواهد حظوظ خويش ممزوج گردد . اگر در آن حال ايشان را بريدى از صحّت ارادت و صدق افتقار و سرور وجد
هامش
( 1 ) - غين و اغين على قلبه : شهوت آن را فرا گرفت .