تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
عن تراض ؛ و الخيار بعد الصّفقه ؛ و لا يحلّ لمسلم ان يغشّ مسلما . قوله تعالى :
وَ لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ
- اين آيت نه در شأن غازى است كه يگانه حمله برد به روى صد هزار دشمن ، چون بو محجن كه در حرب دشمن يگانه بر وى شست هزار سوار شد ، و ايشان را هزيمت كرد ؛ اين در شأن كيست كه مار افساى كند ، و شير گيرد ، و مشت زند ، و بگروگان طعام فراوان خورد ، و بىآنكه شنا داند در آب شود ، اين همه در خون خود شدن است ؛ و خبر درست است از مصطفى ( ص ) كه : هر كس كه زهر خورد آن زهر فردا در دوزخ در دست اوست ، تا ميآشامد جاويدى جاويدان ، و هر كه آهنى در خويشتن زند تا خويشتن را بكشد ، آن آهن در دست وى است در دوزخ تا در خود مىزند جاويدى جاويدان ؛ و هر كه خويشتن را از بالايى در اوگند « 1 » ، يا از كوهى ، وى را از آن بالا مىدرافكنند در دوزخ جاويدى جاويدان ، و قال النّبيّ ( ص ) : « انّ رجلا ممّن كان قبلكم ، اخذته قرحة بيده فقطعها فما رقأ « 2 » دمها حتّى مات ؛ فقال ربّكم تعالى : بادرنى ابن آدم بنفسه فقتلها ، فقد حرمت عليه الجنة . و روى عن جابر بن سمرة انّه قال : « انّ رجلا قتل نفسه فلم يصلّ عليه النّبيّ » . و گفته‌اند : معنى
لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ
آنست كه همدينان خود را مكشيد ، فانّكم اهل دين واحد ؛ و منه قوله تعالى :
وَ إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً
، و قوله ( ص ) : المؤمنون تتكافأ دماؤهم .
إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً
اذ نهى عن ذلك . ثمّ قال :
وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ . . .
اى اكل المال بالباطل ، و قتل النّفس ، «
عُدْواناً »
يعدو ما امر به ، و «
ظُلْماً »
على اخيه ،
فَسَوْفَ نُصْلِيهِ ناراً
اى ندخله نارا فى الآخرة .
وَ كانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً
اى هيّنا فانّه قادر عليه ، و اللَّه اعلم .
هامش
( 1 ) - نسخه : افكند . ( 2 ) - رقا الدمع و الدم : جف و سكن ، انقطع بعد جريانه . ( مجمع ) .
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 481 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )