تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
جَنَّاتٌ
بلفظ جمع گفت از بهر آنكه نه يك بهشت است ، كه هفت بهشت‌اند - چنان كه ابن عباس گفت : جنة ( 1 ) الماوى و جنة ( 2 ) النعيم و دار الخلد ( 3 ) و دار السلام ( 4 ) و جنة ( 5 ) الفردوس و جنة ( 6 ) عدن ، و علّيون ( 7 ) . و اشتقاق جنّت از - جنّ - است ، و معنى جنّ - پوشش است ، يعنى كه از حسّ بصر پوشيده‌اند ، كه ايشان را نه‌بينند . و دل را - جنان گويند كه از چشمها پوشيده است - همچنين جنّات را به آن خوانند كه امروز در دنيا از چشمها پوشيده است و لذلك قال تعالى
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ
. آن گه صفت بهشت كرد
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
. در همهء قرآن اين - ها و الف - با اشجار شود مگر آنجا كه - من تحتهم - است ، و معنى همانست كه ميگويد : ميرود زير ايشان جويهاى روان يعنى زير درختها و نشستگاههاى ايشان .
خالِدِينَ فِيها
- جاودان در آن بهشت‌اند با ناز و نعيم ، جاى ديگر فرمود
وَ ما هُمْ مِنْها بِمُخْرَجِينَ
. از آن ناز و نعيم‌شان هرگز بيرون نيارند ، و از عزّ وصال با ذلّ اخراج نگردانند ،
وَ أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ
- و ايشان راست در آن بهشت جفتان پاكيزه ، و گزيده از قاذورات و تغيّر ، لا يبلن و لا يتغوّطن و لا يحضن و لا يشبنّ . روى انّ يهوديّا سأل النبى ص « أ تزعم انّ فى الجنة نكاحا و اكلا و شربا » و من اكل و شرب كانت له عذرة . فقال النبى ص : و الذى نفسي بيده انّ فيها اكلا و شربا و نكاحا و يخرج منهم عرق اطيب من ريح المسك . فقال رجل : صدق رسول اللَّه خلق اللَّه دودا ياكل مما تاكلون و يشرب مما تشربون فيخلف عسلا سائغا ، فقال عليه الصلاة و السلام هذا مثل طعام الجنة . »
وَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ
بو بكر از عاصم « رضوان » در همهء قرآن بضم - رآ - خواند ، و اين لغت تميم و قيس است . باقى بكسر را خوانند بر لغت اهل حجاز .
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 39 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )