تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
چشم خانه بود ، و اين از مبسوطهاى قرآن است ، چنان كه
قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ
و
يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ
و
لا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ
.
وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً
- بضم يا قراءت شامى و ابو بكر است . ميگويد : ايشان را درآرند به آتش ، نظيره قوله :
سَأُصْلِيهِ سَقَرَ
،
سَوْفَ نُصْلِيهِمْ ناراً
. باقى قرّاء بفتح ياء خوانند ، يعنى درشوند ايشان به آتش ، نظيره قوله :
إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ
،
جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها
،
لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى
. يقال صليت النّار اى دخلتها ، و اصليته النّار ، اى القيته فيها . سدى گفت : روز قيامت هر قومى را نشانى است كه خلق ايشان را به آن نشان بشناسند ؛ و خورندگان مال يتيم را بناحق ، نشان آنست كه آتش از دهن ايشان و گوش و بينى و دو چشم ايشان مىتابد . هر كس كه در ايشان نگرد ، داند كه ايشان مال يتيم بظلم خورده‌اند . و قال النّبيّ ( ص ) : « رايت ليلة اسرى بى قوما لهم مشافر « 1 » كمشافر الإبل ، قد وكّل بهم من يأخذ بمشافرهم ، ثمّ يجعل فى افواههم صخرا من نار يخرج من اسافلهم . قلت يا جبرئيل : من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء
الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً
.
سَعِيراً
نامى است آتش را كه برافروخته باشند و گرم كرده ، گويند : دركهء ششم است از دركات دوزخ ، يقال استعرت النّار تستعر ، و سعرتها فهى مسعورة ، و ناقة مسعورة ، بها سعر اى جنون ، و فلان مسعر حرب اذا كان يشعلها . قوله تعالى :
يُوصِيكُمُ اللَّهُ
الآية - در صدر اسلام حكم ميراث چنان بود كه باسلام ميراث مىبردند ، هر كه در دين اسلام آمدى از مسلمانان ميراث بردى ، اگر قرابت بودى و گرنه ، پس اين حكم به عقد سوگند برادرى با يكديگر گفتن منسوخ گشت ؛ و اين آيت فرو آمد :
وَ الَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ
.
هامش
( 1 ) - مشافر ج مشفر بالفتح و يكسر : لفج شتر ، و آن از شتر بمنزلهء لب انسان است ، و گاهى به طرز استعاره در مرد هم آية ( از منتهى الارب ) .
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 433 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )