آيت رد قدريانست . و وجه دليل اهل سنت و ردّ ايشان در آن روشنست و ظاهر ، كه اضافت ازاغت و هدايت بكليت با خداست ، و خلق در آن مجبورند و مقهور . ميگويد خداوند ما ! دلهاى ما از دين حق ، و راه استقامت ، و سنن صواب بمگردان ، چنان كه دل جهودان ، و ترسايان ، و مبتدعان كه در دل زيغ دارند بگردانيدى . مصطفى ( ص ) اين دعا بسيار كردى كه :
« يا مقلّب القلوب ! ثبت قلبى على دينك »
- ياران گفتند يا رسول اللَّه - مىبترسى بر ما و بر دين ما ؟ پس از آنكه ايمان آورديم به تو ، و ترا استوار گرفتيم بدانچه گفتى و رسانيدى از كتاب و دين و شريعت ؟ مصطفى ايشان را جواب داد كه « إنّ قلوب بنى آدم كلها بين اصبعين من اصابع الرحمن ، يقيمه إن شاء و يزيغه إن شاء ، و الميزان بيد الرحمن يرفع أقواما و يضع آخرين الى يوم القيامة » .
و
روى انه قال ( ص ) : انّ قلب ابن آدم مثل العصفور يتقلب فى اليوم سبع مرات -
و عن ابى موسى قال : إنّما سمّي القلب لتقلبه ، و انما مثل القلب مثل ريشة بفلاة من الارض .
و گفتهاند در معنى
رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا
اى لا تفعل بنا من الاكرام ما يودى إلى الزيغ - فكان الازاغة اعطاء الخيرات الدنيويّة المثبطة عن الخيرات الأخروية المشار اليه بقوله :
وَ لَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ
. و لهذا
قال على عليه السلام : من وسّع عليه دنياه و لم يعلم انّه مكر به فهو مخدوع عن عقله .
وَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً
: رحمت ايدر ثباتست بر صواب ، و عصمت از ريبت . و فائده
مِنْ لَدُنْكَ
آنست كه عطاء بر دو قسم است - يكى عوض طاعات و اعمال ، و يكى بى عوض بتبرع و تفضّل . اين كلمه تنبيه است مر بنده را تا بداند كه عطاء إلهى نه بر سبيل جزا و عوض اعمال است ، بلكه همه فضل و رحمت اوست مصطفى ( ص ) گفت :
« سدّدوا و قاربوا و ابشروا فإنّه لن يدخل الجنّة احدا عمله » قالوا