بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ
الآية . . . و قال تعالى :
وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ
الآية . و
قال النّبي ( ص ) : انّ الناس اذا رأوا منكرا فلم يغيّروه يوشك ان يعمّهم اللَّه بعقابه .
و
قال : « اذا اعملت الخطيئة فى الأرض ، من شهدها فكرهها كان كمن غاب عنها ، و من غاب عنها فرضها كان كمن شهدها . »
و
قال : « من أمر بالمعروف و نهى عن المنكر فهو خليفة اللَّه فى ارضه و خليفة رسوله و خليفة كتابه » .
و
قال على بن ابى طالب ( ع ) : افضل الجهاد الأمر بالمعروف و النّهى عن المنكر و شنآن الفاسقين ، فمن أمر بالمعروف شدّ ظهر المؤمن ، و من نهى عن المنكر ارغم انف المنافق ، و من غضب للَّه غضب اللَّه له .
و گفتهاند كه : نهى منكر از امر معروف عظيمتر است و وجوب مؤكدتر ، و ترك آن بعقوبت نزديكتر . ازين جا است كه ربّ العالمين ترك نهى منكر بذكر مخصوص كرد آنجا كه گفت :
« كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ »
. و آن گه فعل معروف نه بر هر كس واجب است ، و ترك منكر واجب بر همه كس در همه حال . گفتهاند كه انكار منكر بر سه ضرب است : اول آنست كه بدست تغيير كنند ، دوم آنست كه به زبان تغيير كنند ، سوم آنست كه بدل انكار كنند . مصطفى ( ص ) گفت :
من رأى منكم منكرا فليغيّره بيده ، فان لم يستطع فبلسانه ، فان لم يستطع فبقلبه ، و ذلك اضعف الايمان .
رتبهء اول سلاطين راست ، دوم علما راست ، و سوم عوام را . اگر كسى گويد چونست كه مسلمان را درين آيت حثّ كرد بر امر معروف ، و جاى ديگر گفت :
عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ
؟ جواب وى از دو وجه است : يكى آنكه « عليكم انفسكم » حثّ است بر تغيير منكر نخست بر خويشتن آن گه بر ديگران .
ازين جاست كه ربّ العالمين به عيسى ( ع ) وحى فرستاد كه :
« يا عيسى عظ نفسك فان اتّعظت فعظ النّاس و الّا فاستحى منّى » .
و وجه ديگر آنست كه : ابو ثعلبه خشنى روايت كرد ،
قال : لقد سألت رسول اللَّه ، فقال اتمروا بالمعروف و تناهوا عن المنكر ، فاذا