گفت - يا رب بيفزاى امت مرا - پس اين آيت فرو آمد
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً
هر نيكى كه بنده كند آن را اضعاف مضاعف گردانيم ، و او را به آن ثواب فراوان دهيم . سدى گفت جايى كه اللَّه كثير گويد و تضعيف كند ، اندازهء آن جز اللَّه نداند از عظيمى و فراوانى كه بود . همانست كه گفت
وَ يُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً
جاى ديگر گفت
إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ
.
اهل معانى گفتهاند - درين آيت اختصار است و اضمار ، يعنى - من ذا الذى يقرض عباد اللَّه فاضافه سبحانه الى نفسه تفضيلا و استعطافا - كما روى ان اللَّه تعالى يقول لعبده - استطعمتك فلم تطعمنى ، و استسقيتك فلم تسقنى ، و استكسيتك فلم تكسنى ، فيقول العبد - و كيف ذاك يا سيدى ؟ فيقول مر بك فلان الجائع و فلان العارى ، فلم تعط عليه من فضلك ، فلا منعتك اليوم من فضلى ، كما منعته - به اين قول معنى آيت آنست كه - كيست آنك بندگان خداى را وام دهد ؟ چون خواهند و حاجت دارند ؟ و معلوم مىشود از راه سنت كه وام دادن مه از صدقه است ، كه صدقه بمحتاج و غير محتاج رسد ، و وام جز محتاج از سر ضرورت نخواهد . ابو امامه روايت كرد از
مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم قال : - « رأيت على باب الجنة مكتوبا - القرض بثمانية عشر ، و الصدقة بعشر امثالها ، فقلت يا جبرئيل ما بال القرض اعظم اجرا ؟ قال لان صاحب القرض لا يأتيك الّا محتاجا ، و ربّما وقعت الصدقة فى غير اهلها - »
و
عن ابى هريره و ابن عباس قالا - قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم « من اقرض اخاه المسلم فله بكل درهم وزن احد و بثير و طور سيناء حسنات »
و عن ابى الدرداء قال « لان اقرض دينارين ثم يرد ان . ثم اقرضهما احب الى من اتصدق بهما » و به حكم شرع قرض ديگرست و دين ديگر ، قرض نامؤجل است و دين مؤجل ، و شرط قرض آنست كه هيچ منفعت به هيچ وجه فرا سر آن ننشيند ، مثلا اگر زر قراضهء به قرض دهد ، به شرط آنك درست باز دهد ، باطل بود . پس اگر بطوع خود درست باز دهد رواست ، كه مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت :
« خيركم احسنكم قضاء » .
فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً
- ابن عامر و يعقوب « فيضعفه » خواند