أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ
الآية . . . - قال عطاء - لمّا دخل رسول اللَّه و اصحابه المدينة اشتد الضرّ عليهم ، لانهم خرجوا بالامال و تركوا اموالهم و ديارهم فى ايدى المشركين ، فانزل اللَّه تطبيبا لقلوبهم -
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ
الميم صلة ، معناه أ ظننتم يا معشر المؤمنين ان تدخلوا الجنة من غير بلاء و لا مكروه ؟ ميگويد شما كه مؤمنانيد مىپنداريد كه بى رنجى و بلائى كه بشما رسد در بهشت شديد ؟ جاى ديگر گفت -
أَ يَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ ؟ كَلَّا !
هر كس پندارد و طمع دارد كه در بهشت شود رنج نابرده و بار بلانا كشيده كلا ! نه چنانست كه مىپندارند و طمع دارند ، همانست كه در خبر مىآيد
« الاحمق من اتبع نفسه هواها و تمنى على اللَّه
وَ لَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ
الآية . . . - مضوا من قبلكم .
اى و لم يصبكم مثل الذى اصابهم ، فتصبروا كما صبروا ، ميگويد - پنداريد كه در بهشت شويد و هنوز بشما نرسيد آنچه بگروه پيشينيان رسيد ، و در صبر بر بلاها رنجها نه كشيديد چنانك ايشان كشيدند . و انگه تفسير كرد - كه ايشان را چه رسد .
مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ
- بايشان رسيد درويشى و ناكامى و سختى
وَ الضَّرَّاءُ
و بيمارى و شكستگى اندام و گرسنگى - گفتهاند - كه بأساء - رنج تن بود ، و ضراء زيان مال ، وهب منبه گفت : - وجدوا فيما بين مكة و الطائف سبعين نبيا ميتين ، كان سبب موتهم الجوع و القمّل . مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت - حكايت از كردگار قديم جل جلاله : -
أ يفرح عبدى اذا بسطت له رزقى ؟ و صببت عليه الدنيا صبا ؟ أما يعلم عبدى انّ ذلك له منّى قطعا و بعدا ؟ أ يحزن عبدى اذا منعت عنه الدنيا و رزقته قوت الوقت ؟ اما يعلم عبدى ان ذلك له قربا و وصلا ؟ و ذلك من غيرتى على عبدى . »
خواص گفته كه - اين بلاوبى كامى و درويشى و بىنوايى در دنيا لبسه مؤمنان است ، و حيلت پيغامبران ، و زينت عارفان ، و رأس المال صدّيقان ، فرعونى كه مطرود مملكت بود او را چهار صد سال عمر بود ، كه هرگز او را تبى نگرفت ، و رنجى نرسيد و بىكامى نديد ، و در آن تمرد و طغيان خود ميگفت -
« أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى »
،
« ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي »
- حال آن دشمن چنين