تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 567

مساهمون:

ص٥٦٧
كافر مىشدند ، چنانك اللَّه گفت :
وَ يَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَ نَكْفُرُ بِبَعْضٍ
. وجه ديگر آنست كه - در كتاب تحريف و تبديل آوردند ، و صفت و نعت محمد بگردانيدند ، چنانك گفت : -
يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ
يا خود بر گرفتند و پنهان داشتند چنانك اللَّه گفت : -
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتابِ
كعب احبار گفت : - از راهبى پرسيدم كه آن آيتها كه جهودان در تورية بپوشيدند كدامند ؟ گفت : -
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
الاية
وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً
الآية و
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
الى قوله
الْإِسْلامِ دِيناً
الآية
وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ
و
مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ
الآية
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى
الآية
ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ
بَغْياً بَيْنَهُمْ . . .
- و آن اختلاف ايشان و كتمان ايشان جز حسد را نبود ، كه در توريت دانسته بودند كه نبوت محمد حق است و راست ، چون او را از عرب يافتند حسد آمد ايشان را ، و بحسد در كار وى مختلف شدند ، پس هر كس كه اللَّه تعالى بفضل خود او را هدايت داد ، و در علم وى از مؤمنان بود حقيقت اين اختلاف بشناخت ، و بتوفيق و ارادت حق بدين حق راه يافت ، و بر سنن صواب راه برد . اينست كه رب العالمين گفت -
فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا
الى آخر الآية - ابن زيد در تفسير اين آيت گفت : - اختلفوا فى الصلاة ، فمنهم من يصلّى الى المشرق و منهم من يصلى الى المغرب ، و منهم من يصلى الى بيت المقدس ، فهدانا اللَّه للكعبة و اختلفوا فى الصيام : فمنهم من يصوم بعض يوم و منهم من يصوم بالليل ، فهدانا اللَّه فيه الى الحق و هو شهر رمضان . و اختلفوا فى الجمعة : فاخذت اليهود السبت و النصارى الاحد ، فهدانا اللَّه للجمعة ، و اختلفوا فى ابراهيم : فقالت اليهود كان يهوديا ، و قالت النصارى كان نصرانيا فهدانا اللَّه فيه الى الحقّ .
بِإِذْنِهِ
الاذن الامر ، و العلم ، و الارادة جميعا .
وَ اللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ