بعدل و انصاف فرمايد
فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ
- لانه ليس بمبدّل بل هو متوسط مصلح
روى عامر بن سعد بن ابى وقاص عن ابيه قال - كنت مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فى حجة للوداع ، فمرضت مرضا اشرفت على الموت . فعادنى رسول اللَّه فقلت - يا رسول اللَّه انّ لى مالا كثيرا و ليس يرثنى الّا ابنة أ فاوصى بثلثى مالى ؟ قال لا - قلت - فبشطر مالى ؟
قال لا - قلت بثلث مالى ؟ قال - نعم ، الثلث ، و الثلث كثير ، انك يا سعد ان تترك ولدك اغنياء خير من ان تتركهم عالة يتكففون الناس .
و
روى ابو امامة قال - قال رسول اللَّه من خاف فى وصيّته القى فى اللوى ، و اللوى واد فى جهنم .
و
عن ابى هريرة قال - قال رسول اللَّه : « انّ الرجل ليعمل به عمل اهل الخير سبعين سنة فاذا اوصى خاف فى وصيته فيختم له فى شر عمله فيدخل النار ، و ان الرجل ليعمل به عمل اهل الشر سبعين سنة فاذا اوصى لم يحف فى وصية فيختم له بخير عمله فيدخل الجنة ،
ثم قال ابو هريرة اقرؤا ان شئتم
تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ
الى قوله
وَ لَهُ عَذابٌ مُهِينٌ
.
آن گه در آخر آيت گفت
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
- يعنى كه اگر اين وصيت كننده آن حيف و ظلم بنادانى كرد در وصيت كه حيف در آن نشناخت و ظلم ندانست پس اللَّه آمرزگارست و بخشاينده ، او را بيامرزد و ببخشايد .
النوبة الثالثة
- قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
الآية . . . - يا - نداء كالبد است ، و اىّ - نداء دل ، و ها - نداء جان ، ميگويد - اى همگى بنده اگر طمع دارى كه قدم در كوى دوستى نهى ، نخست دل از جان بردار ، و معلومى كه دارى از احوال و اعمال همه در باز ، كه در شرع دوستى جان بقصاص از تو بستانند ، و معلوم بديت ، و هنوز چيزى دربايد . اينست شريعت دوستى ، اگر مرد كارى در آى و اگر نه از خويشتن دوستى و تردامنى كارى نرود .
از پى مردانگى پاينده ذات آمد چنار * و ز پى تر دامنى اندك حياة آمد سمن
جان فشان و راه كوب و راد زى و مرد باش * تا شوى باقى چو دامن بر فشانى . زين دمن
آرى ! عجب كارى است كار دوستى ! و بلعجب شرعى است شرع دوستى ! هر كشتهء