و در يونس گفت :
وَ إِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ
، اى بعافية و خير بمعنى - اجر - آيد : چنانك در سورة الحج خواند :
لَكُمْ فِيها خَيْرٌ
يعنى فى البدن اجر و خير بمعنى - طعام آيد چنانك در سورة القصص گفت :
إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ
يعنى من طعام فقير . و خير بمعنى - ظفر - آيد چنانك در سورة الاحزاب گفت :
وَ رَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً
يعنى الظفر فى القتال .
كُتِبَ عَلَيْكُمُ
الآية . . . - ميگويد واجب كردند بر شما وصيت كردن مادر و پدر را و خويش و پيوند را آن زمان كه مخايل مرگ بر شما ظاهر شود ، و اسباب آن به بينيد ، و مال داريد كه در آن وصيت كنيد . و اين آيت پيش آيات مواريث فرو آمده بود ، به آن سبب كه ايشان در عادت جاهليت اجنبيان را و بيگانگان را به حكم ريا و سمعة وصيت ميكردند ، و خويشاوندان خود را فرو ميگذاشتند ، اللَّه تعالى ايشان را ازين عادت بر گردانيد و وصيت از بهر پدر و مادر و جملهء خويشان فريضه گردانيد ، پس چون آيات مواريث فرو آمد وصيت پدر و مادر و ديگر وارثان منسوخ گشت بگفت مصطفى ع و بيان وى ، و ذلك
قوله صلى اللَّه عليه و آله و سلّم حين نزلت آية المواريث : « ألا ان اللَّه سبحانه قد اعطى كل ذى حق حقه ، ألا لا وصية لوارث »
پس خويشاوندانى را كه وارث نبودند وصيت در حق ايشان فريضه بماند بقول بعضى علما : و هو ابن عباس و الحسن و الضحاك و قتاده و طاوس . قال الضحاك : « من مات و لم يوص لذى قرابة فقد ختم عمله بمعصية » و قول درست آنست : كه فرض وصيت به كلى منسوخ شد هيچكس را واجب نيست نه خويشاوندان را و نه ديگران را ، اما مستحبّ است اگر وصيت كند ، فضيلت باشد ، و اگر نكند ، فريضه نيست و عاصى نشود - و هو قول على و ابن عمر و عايشه و عكرمه و مجاهد و السدى قال عروة بن الزبير « دخل على ع على رجل يعوده - فقال انى أريد أن اوصى فقال ، على ان اللَّه تعالى يقول ،
إِنْ تَرَكَ خَيْراً
و انما تدع شيئا يسيرا فدعه لعيالك فانه افضل . « و قال رجل لعايشة : انى اريد ان اوصى قالت - كم مالك ؟ قال ثلاثة آلاف . قالت - و كم عيالك ؟ قال اربعة فذكرت له ما ذكر على » - و روى