جلوه كرد و گفت -
وَ لَقَدْ جاءَكُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ
- موسى گفت : خداوندا ايشان را چه گويم ؟ وهب منبه گفت در بعضى كتب خواندهام كه پيغام حق آن بود كه - « يا بن عمران ! قل لبنى آدم من كان شفيعكم الى اذ خلقتكم فاحسنت صوركم ؟ و من كان شفيعكم الىّ اذ مننت عليكم بالاسلام . أمّن اخرجكم من اصلاب آبائكم بالرفق الى بطون امهاتكم ؟ أمّن اخرجكم بالرفق من ارحام امهاتكم ؟ امّن فتق القلب فجعل فيه نورا تهتدون به ؟ امّن وهب لكم السمع تسمعون به ؟ هذه منتّى عليكم قديمة تعصوننى بالنّهار ، و متمرّدون علىّ و انا بعلمى احفظكم فى ظلم الليالى ، و ان الملائكة لتنادى - يا حليم ! ما احلمك عن الظالمين ! يا موسى ينقلبون فى نعمايى و يعصوننى ، ثم يقولون انى غفور رحيم . يا موسى كم يشكو كرام الحفظة الى عبدى فآمرهم بالصبر و اقول لهم لعلّه يرجع و يتوب ؟ يا بن عمران ! يمرّون بالجيفة فيسدّون مناخرهم ، و ذنوبهم عندى انتن من الجيفة . يا بن عمران ! عند الشدائد يدعوننى و ينسوننى عند الرخاء ، يا بنى آدم ! خذوا من الدنيا به قدر ما تطيقون ، و اكتسبوا من الذنوب به قدر ما تحتملون العقوبة ، و اطلبوا من النّعم به قدر ما تؤدّون شكره ، ستعلمون اذا رجعتم الىّ انّى انّما امهلت - الظالمون لهوانهم علىّ .
النوبة الاولى
قوله تعالى : -
قُلْ
رسول من گوى
إِنْ كانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ
اگر سراى پسين و پيروزى در آن شما راست
عِنْدَ اللَّهِ
نزديك خداوند ،
خالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ
خاصّه شما را از غير ديگران ،
فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ
پس مرگ خواهيد بآرزوى
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
اگر مىراست گوئيد .
وَ لَنْ يَتَمَنَّوْهُ
- و بآرزو نخواهند آن را ،
أَبَداً
هرگز
بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ
به آنچه ميدانند كه پيش فرا فرستادند از كرديد ،
وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ
و اللَّه داناست به آن ستمكاران بر خويشتن .