داشت بيك علم ، و آن يك علم از عبادت ايشان به حكم اللَّه مه آمد و فريشتگان با آن همه عبادت فضل آدم بر خود بسبب آن يك علم اسماء بدانستند . و مصطفى گفت
« فضل العلم خير من فضل العبادة »
و
قال النّبي « فقيه واحد اشدّ على الشيطان من الف عابد »
، و
قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - « مسئلة واحدة يتعلّمها المؤمن خير له من عبادة سنة و خير له من عتق رقبة من ولد اسماعيل ، و انّ طالب العلم و المرأة المطيعة لزوجها و الولد البارّ بوالديه يدخلون الجنّة مع الانبياء به غير حساب »
و گفتهاند - علم بر عمل شرف دارد از چهار وجه : - يكى آنست كه مقام علم مقام نبوت است و علما بجاى پيغمبرانند و به
قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم « العلماء ورثة الانبياء »
و مقام عمل مقام ولايت است و صاحب عمل بر مقام اولياست ، چندانك ميان انبياء و اولياء فرق است نيز همچندان ميان عالم و عامل فرق است . وجه ديگر آنست كه عمل لازم است ، از عامل فراتر نشود و به ديگرى سرايت نكند ، و علم متعدى است نفع آن و اثر آن به ديگران تعدى كند ، راست همچون چراغست كه خود روشن است و ديگران را روشن دارد ، روشنايى خود به ديگران دهد و از وى چيزى نكاهد ، عالم همچنانست . وجه سوم آنست كه عمل بى علم به كار نيايد و عبادت نبود و علم بى عمل به كار آيد و عبادت بود . وجه چهارم آنست كه عمل از ماست و علم از خداست . و
روى عن النبي صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم انه قال « العلماء مفاتيح الجنّة و خلفاء الانبياء »
و
قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - « أ تدرون ما قال لى جبرئيل ؟ قال - يا محمد لا تحقرنّ عبدا اتاه اللَّه علما و ان اللَّه لم يحقره حين علّمه ، انّ اللَّه جامع العلماء فى بقيع واحد فيقول لهم انى لم استودعكم علمى الّا لخير اردته بكم ، قد غفرت لكم على ما كان منكم »
و
فى رواية اخرى - « لم استودعكم حكمتى و انا اريد ان اعذّبكم ادخلوا الجنّة برحمتى » .
النوبة الثالثة
- قوله تعالى
وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
- عالمى بود آرميده در هيچ دل آتش عشقى نه ، در هيچ سينه تهمت سودايى نه ، درياى رحمت به جوش آمده خزائن طاعات پر بر آمده ، غبار هيچ فترت بر ناصيهء طاعت مطيعان نانشسته ، و علم لاف دعوى
وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ
بعيوق رسانيده ،