عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ
قال : الرفرف : فضول المحابس والبسط . حدثني يعقوب ، قال : ثنا ابن علية ، عن أبي رجاء ، عن الحسن ، في قوله :
مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ
قال : هي البسط أهل المدينة يقولون : هي البسط . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن سلمة بن كهيل الحضرمي ، عن رجل يقال له غزوان
رَفْرَفٍ خُضْرٍ
قال : فضول المحابس . حدثنا ابن حميد قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن هارون ، عن عنترة ، عن أبيه ، قال : فضول الفرش والمحابس . حدثنا ابن بشار ، قال :
ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن مروان ، في قوله :
رَفْرَفٍ خُضْرٍ
قال : فضول المحابس . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله :
مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ
قال : الرفرف المحابس .
حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة
رَفْرَفٍ خُضْرٍ
قال : محابس خضر .
حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله :
رَفْرَفٍ خُضْرٍ
قال : هي المحابس . حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله :
مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ
قال : الرفرف : المحابس . وقال آخرون : بل هي المرافق . ذكر من قال ذلك حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قال : قال الحسن : الرفرف : مرافق خضر ، وأما العبقري ، فإنه الطنافس الثخان ، وهي جماع واحدها : عبقرية . وقد ذكر أن العرب تسمي كل شيء من البسط عبقريا . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : حدثني علي ، قال : ثنا أبو صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله :
وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ
قال :
الزرابي . حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه أب جد سعد ، عن ابن عباس
وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ
قال : العبقري : الزرابي الحسان . حدثني يعقوب ، قال : ثنا هشيم ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، في قوله :
عَبْقَرِيٍّ حِسانٍ
قال : العبقري : عتاق الزرابي . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قال : العبقري : الزرابي . حدثنا ابن بشار ، قال :
ثنا محمد بن مروان ، قال : ثنا أبو العوام ، عن قتادة
عَبْقَرِيٍّ حِسانٍ
قال : الزرابي . حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة
وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ
قال : زرابي . حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله :
وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ
قال : العبقري : الطنافس . وقال آخرون : العبقري : الديباج . ذكر من قال ذلك : حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن مجاهد
وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ
قال : هو الديباج . والقراء في جميع الأَمصار على قراءة ذلك
عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ
بغير ألف في كلا الحرفين . وذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم خبر غير محفوظ ، ولا صحيح السند " على رفارف خضر وعباقري " بالأَلف والإِجراء . وذكر عن زهير الفرقبي أنه كان يقرأ " وعلى رفارف خضر " بالأَلف وترك الإِجراء " وعباقري حسان " بالأَلف أيضا ، وبغير إجراء . وأما الرفارف في هذه القراءة ، فإنها قد تحتمل وجه الصواب . وأما العباقري ، فإنه لا وجه له في الصواب عند أهل العربية ، لأَن ألف الجماع لا يكون بعدها أربعة أحرف ، ولا ثلاثة صحاح .
وأما القراءة الأولى التي ذكرت عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فلو كانت صحيحة ، لوجب أن تكون الكلمتان غير مجراتين . وقوله :
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
يقول تعالى ذكره : فبأي نعم ربكما التي أنعم عليكم من إكرامه أهل الطاعة منكم هذه الكرامة تكذبان . وقوله :
تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ
يقول تعالى ذكره :
تبارك ذكر ربك يا محمد
ذِي الْجَلالِ
يعني ذي العظمة
وَالْإِكْرامِ
يعني : ومن له الإكرام من جميع خلقه . كما : حدثني علي ، قال : ثنا أبو صالح ، قال : ثنى معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس قوله :
ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ
يقول : ذو العظمة والكبرياء .