عباده إذا تابوا إليه منها .
رَحِيماً
بهم فيما كلفهم من الفرائض وخفف عنهم فلم يحملهم فوق طاقتهم .
يخبر بذلك جل ثناؤه أنه غفور لمن كان جمع بين الأختين بنكاح في جاهليته وقبل تحريمه ذلك ، إذا اتقى الله تبارك وتعالى بعد تحريمه ذلك عليه فأطاعه باجتنابه ، رحيم به وبغيره من أهل طاعته من خلقه .