وهذا الحديث يدل على أن الله تعالى فوق العرش ، وهذا هو الحق وعليه يدل الآيات
القرآنية والأحاديث النبوية ، وهو مذهب السلف الصالحين من الصحابة والتابعين وغيرهم من
أهل العلم رضوان الله عليهم أجمعين ، قالوا : إن الله تعالى استوى على عرشه بلا كيف ولا
تشبيه ولا تأويل ، والاستواء معلوم والكيف مجهول .
والجهمية قد أنكروا العرش وأن يكون الله فوقه وقالوا إنه في كل مكان ولهم مقالات
قبيحة باطلة وإن شئت الوقوف على دلائل مذهب السلف والاطلاع على رد مقالات الجهمية
الباطلة ، فعليك أن تطالع كتاب الأسماء والصفات للبيهقي وكتاب أفعال العباد للبخاري ،
وكتاب العلو للذهبي والقصيدة النونية لشمس الدين ابن القيم ، والجيوش الإسلامية لشمس
الدين ابن القيم رحمهم الله تعالى . قال المنذري : وأخرجه الترمذي وابن ماجة ، وقال
الترمذي : حسن غريب . وروى شريك بعض هذا الحديث عن سماك فوقفه . هذا آخر كلامه ،
وفي إسناده الوليد ابن أبي ثور ولا يحتج بحديثه .
( أحمد بن أبي سريج ) هو أحمد بن الصباح بن أبي سريج بجيم مصغر الرازي وثقة
عون المعبود — صفحة 7
مساهمون: العظيم آبادي
ص٧