تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
قال المنذري : وقد تقدم في كتاب الخرج وابن أعبد هو علي بن أعبد ، قال ابن المديني ليس بمعروف ولا أعرف له غير هذا . ( القرظي ) نسبة إلى قريظة ( عن شبث ) بفتح أوله والموحدة ثم مثلثة . قال الحافظ : مخضرم كان مؤذن سجاح ثم أسلم ثم كان ممن أعان على عثمان ثم صحب عليا ثم صار من الخوارج عليه ثم تاب فحضر قتل الحسين ، ثم كان ممن طلب بدم الحسين مع المختار ثم ولى شرط الكوفة . ثم حضر قتل المختار ومات بالكوفة ، في حدود الثمانين ( فما تركتهن ) أي الكلمات المذكورة ( إلا ليلة صفين ) كسكين موضع كانت به الوقعة العظمى بين علي ومعاوية رضي الله عنهما ( فإني ذكرتها ) أي الكلمات . قال المنذري : وأخرجه النسائي ، وقال البخاري : لا يعلم لمحمد بن كعب سماع من شبث هذا آخر كلامه وشبث بفتح الشين المعجمة وبعدها باء مفتوحة وثاء مثلثه . ( خصلتان أو خلتان ) شك من الراوي وهما بمعنى واحد ( هما ) أي الخصلتان أي كل منهما ( يسير ) سهل خفيف لعدم صعوبة العمل بهما ( من يعمل بهما ) مبتدأ ( قليل ) خبر ( يسبح ) لإحدى الخصلتين ، والضمير للعبد المسلم ( في دبر كل صلاة ) أي عقب كل صلاة ( فذلك ) أي التسبيح والتحميد والتكبير عشرا عشرا دبر كل صلاة من الصلوات الخمس ( خمسون ومائة باللسان ) أي في يوم وليلة ( وألف وخمس مائة في الميزان ) لقوله تعالى : * ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ) * ( ويكبر أربعا وثلاثين ) بيان للخلة الثانية ( إذا أخذ مضجعه ) أي حين أخذ مرقده وإذا للظرفية المجردة ( يعقدها بيده ) أي بأصابعها أو بأناملها أو بعقدها ( كيف هما يسير
عون المعبود — صفحة 273 | العظيم آبادي