تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
( باب ما يقول إذا أصبح ) ( فاطر السماوات والأرض ) أي مخترعهما وموجدهما على غير مثال سبق ( عالم الغيب والشهادة ) أي ما غاب من العباد وظهر لهم ( رب كل شئ وملكيه ) فعيل بمعنى فاعل للمبالغة كالقدير بمعنى القادر ( وشر الشيطان ) أي وسوسته وإغوائه وإضلاله ( وشركه ) بكسر الشين وسكون الراء أي ما يدعو إليه من الإشراك بالله ويروى بفتحتين أي مصائده وحبائله التي يفتن بها الناس . قال المنذري وأخرجه الترمذي والنسائي ، وقال الترمذي حسن صحيح ( إذا أصبح ) أي دخل في الصباح . ( اللهم بك أصبحنا ) الباء متعلق بمحذوف وهو خبر أصبحنا ولا بد من تقدير مضاف أي أصبحنا متلبسين بحفظك أو مغمورين بنعمك أو مشتغلين بذكرك ( وبك نحيا وبك نموت ) قيل هو حكاية الحال الآتية يعني يستمر حالنا على هذا في جميع الأوقات وسائر الحالات .