أي شرعنا وأردنا لنقوم له ( على مكانكما ) أي أثبتا على ما أنتما عليه من الاضطجاع ( مما
سألتما ) قال القاري : يحتمل أن يكون على طلب بلسان القال أو الحال أو نزل رضاه منزلة
السؤال أو لكون حاجة النساء حاجة الرجال أي طلبتما من الرقيق ( فهو ) أي ما ذكر من الذكر
( خير لكما من خادم ) الخادم واحد الخدم يقع على الذكر والأنثى .
قال المنذري : وأخرجه البخاري والنسائي .
( وقمت البيت ) بتشديد الميم أي كنست البيت ( حتى دكنت ثيابها ) من باب سمع أي
صارت تضرب إلى السواد مما أصابها من الدخان . كذا في فتح الودود وفي النهاية يقال دكن
الثوب إذا اتسخ واغبر لونه يدكن دكنا انتهى . قال الجوهري . الدكنة لون يضرب إلى السواد
وقد دكن الثوب يدكن دكنا انتهى ( ونحن في لفاعنا ) أي لحافنا ( وكسحت البيت ) قال في
المصباح : كسحت البيت كسحا من باب نفع كنسته انتهى ( فذكر معنى حديث الحكم أي الذي
قبله وأتم ) أي من حديث الحكم ، وقد تقدم شرح هذا الحديث في كتاب الخراج في باب بيان
مواضع قسم الخمس وسهم ذوي القربى .
عون المعبود — صفحة 272
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٧٢