تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
سبق اللسان ( ثم قال ) أي سالم ( بعد ) بالضم أي بعد ذلك ( لعلك وجدت مما قلت ) من وجد موجدة إذا غضب أو وجد وجدا إذا حزن ( فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليك وعلى أمك ) قال التوربشتي : نبه بقوله عليك وعلى أمك على بلاهته روى وبلاهة ولم أمه وأنها كانت محمقة بين فصارا مفتقرين إلى السلام فيسلمان به من الآفات انتهى . قال القاري بعد نقل كلام التوربشتي : لا وجه لنسبة البلاهة إلى ذاتها الغائبة ، قال وتقدير السلام غير متعين إذ يمكن أن يقال عليك وعلى أمك الملام من جهة وعدم التعلم والإعلام ( إذا عطس أحدكم فليحمد الله ) قال العلقمي : ظاهر الحديث يقتضي الوجوب ، ولكن نقل النووي الاتفاق على استحبابه ( فذكر ) الراوي ( بعض المحامد ) والحاصل أن الراوي لم يحفظ لفظ الحمد فذكر هكذا ، وقد جاء في حديث أبي هريرة فليقل الحمد لله على كل حال كما سيأتي . وفي رواية الترمذي من حديث هلال بن يساف عن سالم بن عبيد بلفظ : ( ( إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله رب العالمين ( وليقل له ) أي للعاطس ( وليرد ) أي العاطس ( يعني عليهم ) أي على من عنده ( يغفر الله لنا ولكم ) وفي حديث أبي هريرة الآتية ( ( ويقول هو : يهديكم الله ويصلح بالكم ) ) . قال الحافظ : قال ابن بطال : ذهب الجمهور إلى أنه يقول يهديكم الله ويصلح بالكم
عون المعبود — صفحة 254 | العظيم آبادي