قال في المصباح : الوسط بالسكون بمعنى بين نحو جلست وسط القوم أي بينهم ( قال
فرس له جناحان ) بحذف الاستفهام ( حتى رأيت نواجذه ) أي أواخر أسنانه .
واستدل بهذا الحديث والذي قبله على جواز اتخاذ صور البنات واللعب من أجل لعب
البنات بهن ، وخص ذلك من عموم النهي عن اتخاذ الصور ، وبه جزم عياض ونقله عن
الجمهور ، وأنهم أجازوا بيع لعب للبنات لتدريبهن من صغرهن على أمر بيوتهن وأولادهن .
قال وذهب بعضهم إلى أنه منسوخ . كذا في فتح الباري .
قال المنذري : وأخرجه النسائي .
( باب في الأرجوحة )
بضم الهمزة هي خشبة يلعب عليها الصبيان والجواري الصغار يكون وسطها على مكان
مرتفع ويجلسون على طرفيها ويحركونها ، فيرتفع جانب منها وينزل جانب . قاله النووي .
وفي المجمع الأرجوحة حبل يشد طرفاه في موضع عال ، ثم يركبه الانسان ويحرك وهو
فيه .
( أخبرنا حماد ) هو ابن سلمة ( وأخبرنا بشر بن خالد ) العسكري ( أخبرنا أبو أسامة ) هو
حماد بن أسامة ( فأتتني أم رومان ) بضم الراء وسكون الواو هي أم عائشة رضي الله عنهما
( فهيأنني وصنعنني ) وفي رواية مسلم وكذا في الرواية الآتية فغسلن رأسي وأصلحنني وضمير
الجمع يرجع إلى النسوة ( فبنى بي ) أي دخل بي ( وأنا ابنة تسع ) الواو للحال ( فوقفت بي ) الباء
للتعدية أي أوقفتني أم رومان ( فقلت هيه هيه ) وفي رواية مسلم فقلت هه هه حتى ذهب نفسي .
قال النووي : بإسكان الهاء الثانية وهي كلمة يقولها المبهور حتى يتراجع إلى حال
سكونه .
عون المعبود — صفحة 191
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٩١