تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
( باب الحكم في المخنثين ) المخنث بكسر النون وفتحها من يشبه النساء في أخلاقه وكلامه وحركاته ، فإن كان من أصل الخلقة لم يكن عليه لوم وعليه أن يتكلف إزالة ذلك وإن كان بقصد منه وتكلف له فهو المذموم . ( أتي ) بصيغة المجهول ( فنفى ) بالبناء للمفعول أي أخرج ( إلى النقيع ) بالنون مفتوحة ثم قاف مكسورة موضع ببلاد مزينة على ليلتين من المدينة وهو نقيع الخضمات الذي حماه عمر أو متغايران كذا في القاموس ( إني نهيب عن قتل المصلين ) قال المناوي : يعني المؤمنين سماهم به لأن الصلاة أظهر الأفعال الدالة على الإيمان ( وليس بالبقيع ) أي بالموحدة . قال المنذري : في إسناده أبو يسار القرشي سئل عنه أبو حاتم الرازي فقال مجهول ، وأبو هاشم قيل هو ابن عم أبي هريرة . ( إن يفتح الله الطائف ) أي حصنه ( دللتك ) وفي رواية البخاري ومسلم : أدلك ( على امرأة تقبل بأربع وتدبر بثمان ) أي أربع عكن وثمان عكن معناه أن لها أربع عكن تقبل بهن من كل ناحية ثنتان ولكل واحدة طرفان فإذا أدبرت صارت الأطراف ثمانية ( أخرجوهم ) أي المخنثين ( من بيوتكم ) قال القاري : الخطاب بالجمع المذكر تعظيما لأمهات المؤمنين ( قال أبو داود )