قال المنذري : وهو بفتح الخاء المعجمة وكسر الصاد المهملة وسكون الياء آخر
الحروف وبعدها باء بواحدة .
( باب من يؤمر أن يجالس )
( مثل الأترجة ) بضم الهمزة والراء وتشديد الجيم وقد تخفف ثمر معروف يقال لها ترنج
جامع لطيب الطعم والرائحة وحسن اللون ومنافع كثيرة . والمقصود بضرب المثل بيان علو شأن
المؤمن وارتفاع عمله وانحطاط شأن الفاجر وإحباط عمله ( ومثل جليس السوء ) بفتح السين
وبضم ( كمثل صاحب الكير ) بكسر الكاف زق ينفخ فيه الحداد وأما المبني من الطين فكور كذا
في القاموس أي كمثل نافخه . وفي الحديث إرشاد إلى الرغبة في صحبة الصلحاء والعلماء
ومجالستهم فإنها تنفع في الدنيا والآخرة ، وإلى الاجتناب عن صحبة الأشرار والفساق فإنها
تضر دينا ودنيا .
قال المنذري : وأخرجه النسائي .
( بهذا الكلام الأول ) أي المذكور في الحديث السابق ( وساق بقية الحديث ) أي إلى قوله
أصابك من دخانه .
عون المعبود — صفحة 122
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٢٢