يحدث بعضنا بعضا ( إن أبيتم ) أي امتنعتم عن ترك الجلوس بالطريق ( غض البصر ) أي كفه عن
النظر إلى المحرم ( وكف الأذى ) أي الامتناع عما يؤذي المارين . قال المنذري : وأخرجه
البخاري ومسلم .
( في هذه القصة ) أي المذكورة في الحديث السابق ( قال ) أي أبو هريرة مرفوعا زيادة على
مروي أبي سعيد ( وإرشاد السبيل ) بالرفع عطفا على قوله والنهي عن المنكر .
( عن ابن حجير ) بضم الحاء المهملة وفتح الجيم وسكون التحتية ( في هذه القصة قال )
أي عمر مرفوعا زيادة على الخدري ، وهو الظاهر المتبادر أو على أبي هريرة أيضا . قاله القاري
( وتغيثوا الملهوف ) من الإغاثة بالغين المعجمة والثاء المثلثة بمعنى الإعانة . والملهوف
المظلوم المضطر يستغيث ويتحسر وحذف النون بتقديران لأنه عطف على المصدر ( وتهدوا
الضال ) بفتح التاء أي ترشدوه إلى الطريق ، وإرشاد السبيل أعم من هداية الضال .
قال المنذري : ابن حجير العدوي مجهول . ويقال فيه ابن حجيرة وهو بضم الحاء
المهملة وفتح الجيم وتكون الياء آخر الحروف وبعدها راء مهملة مفتوحة وتاء تأنيث .
وقال البزار : هذا الحديث لا يعلم أسنده إلا جرير بن حازم عن إسحاق بن سويد ولا
رواه عن جرير مسندا إلا ابن المبارك . وروى هذا الحديث حماد بن زيد عن إسحاق بن سويد
مرسلا .
عون المعبود — صفحة 116
مساهمون: العظيم آبادي
ص١١٦