( باب في الجلوس بين الشمس والظل )
( وقال مخلد في الفئ ) أي مكان في الشمس ( فقلص ) أي ارتفع ( فليقم ) أي فليتحول
منه إلى مكان آخر يكون كله ظلا أو شمسا لأن الانسان إذا قعد ذلك المقعد فسد مزاجه
لاختلاف حال البدن من المؤثرين المتضادين كذا قيل . والأولى أن يعلل بما علله الشارع بأنه
مجلس الشيطان . قال المنذري : فيه رواية مجهول .
( حدثني قيس ) هو ابن أبي حازم ( عن أبيه ) وهو عبد عوف بن الحارث وقيل عوف بن
عبد الحارث البجلي رضي الله عنهما ( أنه ) أي أبا حازم ( ورسول الله صلى الله عليه وسلم ) الواو للحال .
وفي أسد الغابة من رواية أبي داود الطيالسي حدثنا شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد عن
قيس بن أبي حازم قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فرأى أبي في الشمس فأمره أو فأومأ إليه أن
ادن إلى الظل انتهى . قال المنذري : في اسم والد قيس بن أبي حازم خلاف مشهور .
( باب في التحلق )
أي الجلوس حلقة حلقة ( تميم بن طرفة ) بفتحات ( وهم حلق ) بكسر حاء وفتح لام جمع
الحلقة مثل القصعة وهي الجماعة من الناس مستديرون كحلقة الباب وغيره . قاله في المجمع
عون المعبود — صفحة 118
مساهمون: العظيم آبادي
ص١١٨