ثوبه أثر الزعفران ( فلما خرج ) أي الرجل ( قال ) أي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لو أمرتم ) الخطاب
للحاضرين من الصحابة رضي الله عنهم ( هذا ) أي الرجل ( أن يغسل ذا ) أي الأثر ( عنه ) أي
عن جسده أو ثوبه ( ليس هو علويا ) أي لم يكن من أولاد علي رضي الله عنه بل كان يبصر
في النجوم أي يبصر في العلو ، لأن النجوم في العلو فنسب إليه ( فلم يجز شهادته ) بضم
التحتية وكسر الجيم أي لم يقبل ابن أرطاة شهادة سلم .
قال في الخلاصة : ضعفه ابن معين ، وقال شعبة ذاك الذي يرى الهلال قبل الناس
بليلتين .
قال المنذري : وأخرجه الترمذي والنسائي ، وسلم هذا هو ابن قيس بصري لا يحتج
بحديثه .
( الحجاج بن فرافصة ) بضم الفاء وفتح الراء وكسر الفاء الثانية بعدها صاد مهملة
( رفعاه ) أي نصر بن علي ومحمد بن المتوكل ، والضمير المنصوب للحديث يعني روياه
مرفوعا ( المؤمن غر ) بكسر الغين المعجمة وتشديد الراء ( كريم ) أي موصوف بالوصفين أي
له الاغترار لكرمه ( والفاجر ) أي الفاسق ( خب ) بفتح خاء معجمة وتكسر وتشديد موحدة أي
يسعى بين الناس بالفساد ، والتخبب إفساد زوجة الغير أو عبده ( لئيم ) أي بخيل لجوج سيئ
الخلق وفي كل منهما الوصف الثاني سبب للأول وهو نتيجة الثاني ، فكلاهما من باب
التذييل والتكميل قاله القاري .
قال الخطابي في المعالم : معنى هذا الكلام أن المؤمن المحمود هو من كان طبعه
وشيمته الغرارة وقلة الفطنة للشر وترك البحث عنه ، وأن ذلك ليس منه جهلا لكنه كرم وحسن
عون المعبود — صفحة 101
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٠١