تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على تحرير الوسيلة — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
الأحوط التدارك ، سيّما إذا تذكّر في الأثناء ، فإنّه لا ينبغي له ترك الاحتياط بالإتيان بقصد القُربة المطلقة . ومن نسي الانتصاب من الركوع أو الطمأنينة فيه ، وذكر قبل الدخول في السجود « 1 » ، انتصب مطمئنّاً ، لكن بقصد الاحتياط « 2 » والرجاء في نسيان الطمأنينة ، ومضى في صلاته . ومن نسي الذكر في السجود أو الطمأنينة فيه أو وضع أحد المساجد حاله ، وذكر قبل أن يخرج عن مسمّى السجود ، أتى بالذكر ، لكن في غير نسيان الذكر يأتي به بقصد القربة المطلقة لا الجزئيّة . ولو ذكر بعد رفع الرأس فقد جاز محلّ التدارك فيمضي في صلاته . ومن نسي الانتصاب من السجود الأوّل أو الطمأنينة فيه ، وذكر قبل الدخول في مسمّى السجود الثاني ، انتصب مطمئنّاً ومضى فيها ، لكن في نسيان الطمأنينة يأتي رجاءً واحتياطاً . ولو ذكر بعد الدخول في السجدة الثانية فقد جاز محلّ التدارك فيمضي فيها . ومن نسي السجدة الواحدة أو التشهّد أو بعضه ، وذكر قبل الوصول إلى حدّ الركوع أو قبل التسليم - إن كان المنسيّ السجدة الأخيرة أو التشهّد الأخير - يتدارك المنسي ويعيد ما هو مترتّب عليه . ولو نسي سجدة واحدة أو التشهّد من الركعة الأخيرة وذكر بعد التسليم ، فإن كان بعد فعل ما يبطل الصلاة عمداً وسهواً كالحدث ، فقد جاز محلّ التدارك ، وإنّما عليه قضاء المنسي وسجدتا السهو . وإن كان قبل ذلك ، فالأحوط في صورة نسيان السجدة الإتيانُ بها من دون تعيين للأداء والقضاء ، ثمّ بالتشهّد والتسليم احتياطاً ، ثمّ سجدتي السهو احتياطاً ، وفي صورة نسيان التشهّد الإتيان به كذلك ، ثمّ بالتسليم وسجدتي السهو احتياطاً ؛ وإن كان الأقوى « 3 » فوت محلّ التدارك فيهما بعد التسليم مطلقاً ، وعليه قضاء المنسيّ وسجدتا السهو . ومن نسي التسليم وذكره قبل حصول ما يبطل الصلاة عمداً وسهواً تداركه ، فإن لم يتداركه بطلت صلاته ، وكذا لو لم يتدارك ما ذكره في المحلّ على ما تقدّم . ( مسألة 576 ) : من نسي الركعة الأخيرة - مثلًا - فذكرها بعد التشهّد قبل التسليم قام وأتى
هامش
( 1 ) - وكذا قبل الدخول في السجدة الثانية ، فإنّ وجوب الانتصاب غير بعيد ( 2 ) - بل بقصد التدارك ، ومثله نسيان ما يأتي من طمأنينة الانتصاب في السجدة ( 3 ) - الأقوائية ممنوعة ؛ لعدم انقضاء محلّ التدارك بالتسليم ، فالأقوى وجوب التدارك وإعادة التشهّد والتسليم ، وسجدتا السهو للتسليم في غير محلّه