حالها حال الآبار المحفورة في الموات لأجل استنباط الماء ، وقد مرّ أنّها تملّك بحفرها حتّى يبلغ الماء ويملك بتبعها الماء ، ولو عمل فيها عملًا لم يبلغ به نيلها كان تحجيراً أفاد الأحقّيّة والأولويّة دون الملكيّة .
م « 1943 » إذا شرع في إحياء معدن ثمّ أهمله وعطّله أجبر على إتمام العمل أو رفع يده عنه ، ولو أبدء عذراً أنظر بمقدار زوال عذره ثمّ ألزم على أحد الأمرين كما سبق ذلك كلّه في إحياء الموات .
م « 1944 » لو أحيى أرضاً مزرعاً أو مسكناً مثلًا فظهر فيها معدن ملكه تبعاً لها ؛ سواء كان عالماً به حين إحيائها أم لا .
م « 1945 » لو قال ربّ المعدن لآخر : « اعمل فيه ولك نصف الخارج » مثلًا بطل إن كان بعنوان الإجارة ، وصحّ لو كان بعنوان الجعالة .
تحرير التحرير — صفحة 171
مساهمون: الشيخ محمد رضا نكونام
ص١٧١