بوضوح كامل موضوعاً وحكماً ؛ وبيِّن كلُّ ما كان من المسائل المتغيّرة المقيَّدة بالأعصار والأمكنة مستقلّا ممّا كان من الأحكام الثابتة دائماً بدوام الموضوع والمناط ؛ لأنَّ الحكم في الأحكام الثابتة ، فمع عدم الخوف أو تقية من الفقيه هو عين ما قال المشهور في كلّ مورد مورد ؛ والحال أنَّ ما قال المشهور في المسائل المقيّدة بالأعصار والأمكنة ، هو حاكٍ عن الجمود في تشخيص الموضوعات والمناطات ؛ مثل مباحث البلوغ والحدّ للسفر والحجاب والغناء والمباحث الاقتصاديّة وغيرها من المسائل الكثيرة والمباحث المبهمة التي لا تتميّز في خلال المباحث العامّة إلّابعد البحث والفحص والدقّة اللازمة لذلك المباحث ؛ وفي نيّتي تحقّق جميع ذلك في الفقه إن شاء اللّه ؛ وكان هذا همّي من سالف الزمان أيضاً ، كما صدر منّي أو وقع في خاطري في الحال تحقيق كثير من ذلك المباحث والمسائل وبيانها كما كان كذلك في كتابنا هذا .
وبعد جميع ذلك يذكر في الآن الفهرس الجديد للفقه الشيعي خلاف ما تحقّق من قدماء القوم ، وهو :
الفهرس الجديد الاجماليللفقه الشيعي
القسم الأوّل : التقليد
القسم الثاني : الطهارة
القسم الثالث : العبادة ( الصلاة )
القسم الرابع : العبادات الموسميّة ( الصوم والحج والاعتكاف )
القسم الخامس : الاقتصاد
القسم السادس : أعمال البنوك والتأمين
القسم السابع : الوجوهات الشرعيّة والأموال العامّة
القسم الثامن : التغذية والطعام