احتاجَ إلى رحمتِكَ ، وأنتَ غنيٌّ عن عذابهِ ، اللّهُمّ إنّا لا نَعلمُ منهُ إلّاخيراً وأنتَ أعلمُ بهِ مِنَّا ، اللّهُمّ إن كانَ محسِناً فزِد في إحسانهِ ، وإن كان مُسيئاً فتجاوَز عن سيِّئاتهِ ، واغفِر لنا وَلَهُ ، اللّهُمّ احشُرهُ معَ مَن يتولّاهُ ويُحبُّه ، وأبعدهُ مِمَّن يتبرّأُ منهُ ويبغِضُهُ ، اللّهُمّ ألحِقهُ بنبيِّكَ وعَرِّف بينَهُ وبينَهُ ، وارحَمنَا إذا توفَّيتَنا يا إله العالَمينَ ، اللّهُمّ اكتُبهُ عندكَ في أعلى عِلّيِّينَ ، واخلُف على عقبِهِ في الغابِرينَ ، واجعَلهُ مِن رُفقاء مُحمّد وآلهِ الطاهرِينَ ، وارحَمهُ وإيّانا برحمَتِكَ يا أرحمَ الرَّاحمِينَ ، اللّهُمّ عَفْوَكَ عَفْوَكَ عَفْوَكَ » .
وإن كان الميّت امرأة يقول - بدل قوله : « هذا المسجّى . . . » إلى آخره : - « هذه المسجّاة قدّامنا أمتك وابنةُ عبدِك وابنةُ أمتِك » ، وأتى بالضمائر المؤنّثة ، وإن كان الميّت طفلًا دعا في الرابعة لأبويه ؛ بأن يقول : « اللّهُمّ اجعَلهُ لأبوَيهِ ولنَا سَلفاً وفرَطاً وأجراً » .
( مسألة 1 ) : في كلّ من الرجل والمرأة يجوز تذكير الضمائر باعتبار أنّه ميّت أو شخص ، وتأنيثها باعتبار أنّه جنازة ، فيسهل الأمر فيما إذا لم يعلم أنّ الميّت رجل أو امرأة ، ولا يحتاج إلى تكرار الدعاء أو الضمائر .
( مسألة 2 ) : لو شكّ في التكبيرات بين الأقلّ والأكثر ، فالأحوط الإتيان بوظيفة الأقلّ والأكثر رجاءً في الأدعية ، فإذا شكّ بين الاثنين والثلاث - مثلًا - بنى على الأقلّ ، فأتى بالصلاة على النبي وآله عليهم الصلاة والسلام ، ودعا للمؤمنين والمؤمنات ، وكبّر ودعا للمؤمنين والمؤمنات ، ودعا للميّت ، وكبّر ودعا له رجاءً ، وكبّر .
تحرير الوسيلة ( مؤسسه تنظيم ونشر آثار امام - ط الثانية 1427 ه — صفحة 91
مساهمون: السيد الخميني
ص٩١