تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الوسيلة ( مؤسسه تنظيم ونشر آثار امام - ط الثانية 1427 ه — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
حتّى انقطع النفس ، « يا حيُّ يا حَيُّ . . . » حتّى انقطع النفس ، « يا رحيمُ يا رحيمُ . . . » حتّى انقطع النفس ، « يا رحمانُ يا رحمانُ . . . » سبع مرّات ، « يا أرحم الراحمين » سبع مرّات ، ثمّ قال : « اللّهُمّ إنِّي أفتتحُ القولَ بحمدِكَ ، وأنطقُ بالثَّناءِ عليكَ وامجِّدك ، ولا غايةَ لِمدحِكَ ، واثني عَليكَ ، ومَن يبلغُ غايةَ ثنائِكَ وأمَدَ مجدِك ؟ ! وأ نّى لخليقتِكَ كُنهُ مَعرفةِ مَجدِكَ ؟ ! وأيُّ زمنٍ لم تكن مَمدُوحاً بفضلِكَ ، مَوصوفاً بمَجدِكَ ، عوَّاداً على المُذنبينَ بحِلمِك ؟ ! تخلَّفَ سُكَّان أرضِك عن طاعتِكَ ، فكنتَ عَليهم عَطوفاً بجُودِكَ ، جَواداً بفضلِكَ ، عَوّاداً بكرَمكَ ، يا لا إله إلّا أنتَ المَنّانُ ذو الجلالِ والإكرامِ » ، ثمّ قال لي : « يا مفضّل إذا كانت لك حاجة مهمّة ، فصلّ هذه الصلاة ، وادعُ بهذا الدعاء ، وسل حاجتك يقضها اللَّه إن شاء اللَّه وبه الثقة » . ومنها : صلاة الاستسقاء وهو طلب السقيا ، وهي مستحبّة عند غور الأنهار وفتور الأمطار ، ومنع السماء قطرها لأجل شيوع المعاصي ، وكفران النعم ، ومنع الحقوق ، والتطفيف في المكيال والميزان ، والظلم ، والغدر ، وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ومنع الزكاة ، والحكم بغير ما أنزل اللَّه ، وغير ذلك ممّا يوجب غضب الرحمان الموجب لحبس الأمطار ، كما في الأثر . وكيفيتها - كصلاة العيدين - ركعتان في جماعة ، ولا بأس بالفُرادى رجاءً ، يقرأ في كلّ منهما « الحمد » وسورة ، ويكبّر بعد السورة في الأولى خمس تكبيرات ، ويأتي بعد كلّ تكبيرة بقنوت ، وفي الثانية أربع تكبيرات ، يأتي بعد كلّ تكبيرة بقنوت . ويجزي في القنوت كلّ دعاء ، والأولى اشتماله على طلب الغيث والسقي واستعطاف الرحمن بإرسال الأمطار وفتح أبواب السماء بالرحمة ،