وهب ( فجلد ) بصيغة المجهول أي فضرب ( الحد ) بالنصب على أنه مفعول مطلق ( ثم أخبر )
بصيغة المجهول أي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أنه ) أي الرجل محصن بفتح الصاد ويكسر ( فأمر به
فرجم ) فيه دليل على أن الإمام إذا أمر بشئ من الحدود ثم بان له أن الواجب غيره عليه المصير
إلى الواجب الشرعي . والحديث سكت عنه المنذري .
( قال أبو داود الخ ) ليست هذه العبارة في عامة النسخ ( روى هذا الحديث ) أي الذي قبله
( محمد بن بكر البرساني ) بضم الموحدة وسكون الراء ثم مهملة أبو عثمان البصري صدوق
يخطئ قاله الحافظ ( موقوفا على جابر ) أي روى قوله ولم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ( ورواه ) أي هذا
الحديث ( أبو عاصم عن ابن جريج بنحو ابن وهب ) أي بنحو لفظ حديث عبد الله بن وهب
المتقدم ( فلم يعلم بإحصانه ) تقدم معنى الإحصان فتذكروا الحديث سكت عنه المنذري .
( باب في المرأة التي الخ )
( حدثاهم ) أي مسلم بن إبراهيم وغيره ( المعنى ) أي معنى حديثهما واحد وألفاظ
حديثهما مختلفة ( قال في حديث أبان من جهينة ) أي زاد بعد قوله امرأة لفظ من جهينة بأن قال
إن امرأة من جهينة ، وأما حديث هشام فليس فيه هذا اللفظ ، وجهينة بالتصغير قبيلة ( وهي
عون المعبود — صفحة 79
مساهمون: العظيم آبادي
ص٧٩