إزائها الذي ( أنا أبوه ) أي أنا الذي زنيت بأمه ( إلى بعض من حوله ) أي حول ذلك الشاب ( فحفرنا له )
فيه دليل لمن قال بالحفر للمرجوم وتقدم الاختلاف في هذا ( حتى هدأ ) أي سكن ( فانطلقنا به )
أي بذلك الرجل ( فإذا هو أبوه ) أي فكان ذلك الرجل أبا للمرجوم ( فأعناه ) من الإعانة . قال
المنذري : وأخرجه النسائي . واللجلاج هذا له صحبة أسلم وهو ابن خمسين سنة وهو بفتح
اللام وسكون الجيم وآخره جيم أيضا وهو عامري كنيته أبو العلاء عاش مائة وعشرين سنة رضي
الله عنه ( حدثنا عثمان بن أبي شيبة الخ ) هذا الحديث في بعض النسخ في هذا المحل ، وفي
أكثر النسخ في باب إذا أقر الرجل بالزنا ولم تقر المرأة وسيأتي وهو الصحيح والله أعلم ( فجلده
الحد ) قراره ( وتركها ) لإنكارها .
( أنبأنا عبد الله بن وهب ) فقتيبة بن سعيد وابن السرح كلاهما يرويان عن عبد الله بن
عون المعبود — صفحة 78
مساهمون: العظيم آبادي
ص٧٨