( على ألسنة أناس يعرفون ) بصيغة المجهول ( ولا تعرف هي ) بصيغة المجهول
والمعنى أن امرأة استعارت على لسان أناس معروفين بين الناس وهي غير معروفة ( فقال فيها )
أي في شأنها ( ما قال ) ما موصولة يعني أتشفع في حد من حدود الله .
قال المنذري : وأخرجه النسائي .
( وقص نحو حديث قتيبة عن الليث ) وحديث قتيبة هذا قد مر في باب الحد يشفع فيه .
قال المنذري : وقد تقدم .
( باب في المجنون يسرق أو يصيب حدا )
( عن حماد ) هو ابن أبي سليمان ( رفع القلم عن ثلاثة ) قال السيوطي نقلا عن السبكي
وقوله رفع القلم هل هو حقيقة أو مجاز فيه احتمالان ، الأول وهو المنقول المشهور أنه مجاز
لم يرد فيه حقيقة القلم ولا الرفع وإنما هو كناية عن عدم التكليف ، ووجه الكناية فيه أن
التكليف يلزم منه الكتابة كقوله : * ( كتب عليكم الصيام ) * وغير ذلك ، ويلزم من الكتابة القلم
لأنه آلة الكتابة فالقلم لازم للتكليف ، وانتفاء اللازم يدل على انتفاء ملزومه ، فلذلك كنى
بنفي القلم عن نفي الكتابة وهي من أحسن الكنايات وأتى بلفظ الرفع إشعارا بأن التكليف
عون المعبود — صفحة 47
مساهمون: العظيم آبادي
ص٤٧