تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
والمعنى لو أريد قتلهم وهلاكهم ( لأذرنهم ) أي لأتركنهم وأجعلنهم إلا معدومين ( يعني الموالي ) هذا تفسير للحمراء من بعض الرواة . ( قطن بن نسير ) بنون ومهملة مصغرا ( قال جمعت ) بتشديد الجيم أي صليت الجمعة . وهذه آثار الحجاج ليست في أكثر النسخ الموجودة ، وكذا ليست في مختصر المنذري . وهذه الآثار لا تستحق أن توضع في كتاب السنة . وإنما ساق المؤلف الإمام آثار هذا الرجل الفاسق لإظهار جوره وفسقه ولبيان أن أمراء بني أمية وإن صاروا خلفاء متغلبين لكن ليسوا أهلا لها ، وإنما هم الأمراء الظالمون لا الخلفاء العادلون والله أعلم . ( عن سفينة ) مولى النبي صلى الله عليه وسلم أو مولى أم سلمة وهي أعتقته ( خلافة النبوة ثلاثون سنة ) قال العلقمي : قال شيخنا : لم يكن في الثلاثين بعده صلى الله عليه وسلم إلا الخلفاء الأربعة وأيام الحسن . قلت : بل الثلاثون سنة هي مدة الخلفاء الأربعة كما حررته فمدة خلافة أبي بكر سنتان وثلاثة أشهر وعشرة أيام ، ومدة عمر عشر سنين وستة أشهر وثمانية أيام ، ومدة عثمان أحد عشر سنة وأحد عشر شهرا وتسعة أيام ، ومدة خلافة علي أربع سنين وتسعة أشهر وسبعة أيام ، هذا هو التحرير فلعلهم ألغوا الأيام وبعض الشهور . وقال النووي في تهذيب الأسماء : مدة خلافة عمر عشر سنين وخمسة أشهر وإحدى وعشرين يوما ، وعثمان ثنتي عشرة سنة إلا ست ليال ، وعلي خمس سنين وقيل خمس سنين إلا أشهرا ، والحسن نحو سبعة أشهر انتهى كلام النووي والأمر في ذلك سهل . هذا آخر كلام العلقمي .
عون المعبود — صفحة 259 | العظيم آبادي