والمعنى لو أريد قتلهم وهلاكهم ( لأذرنهم ) أي لأتركنهم وأجعلنهم إلا معدومين ( يعني الموالي )
هذا تفسير للحمراء من بعض الرواة .
( قطن بن نسير ) بنون ومهملة مصغرا ( قال جمعت ) بتشديد الجيم أي صليت الجمعة .
وهذه آثار الحجاج ليست في أكثر النسخ الموجودة ، وكذا ليست في مختصر المنذري .
وهذه الآثار لا تستحق أن توضع في كتاب السنة . وإنما ساق المؤلف الإمام آثار هذا
الرجل الفاسق لإظهار جوره وفسقه ولبيان أن أمراء بني أمية وإن صاروا خلفاء متغلبين لكن
ليسوا أهلا لها ، وإنما هم الأمراء الظالمون لا الخلفاء العادلون والله أعلم .
( عن سفينة ) مولى النبي صلى الله عليه وسلم أو مولى أم سلمة وهي أعتقته ( خلافة النبوة ثلاثون سنة ) قال
العلقمي : قال شيخنا : لم يكن في الثلاثين بعده صلى الله عليه وسلم إلا الخلفاء الأربعة وأيام الحسن .
قلت : بل الثلاثون سنة هي مدة الخلفاء الأربعة كما حررته فمدة خلافة أبي بكر سنتان
وثلاثة أشهر وعشرة أيام ، ومدة عمر عشر سنين وستة أشهر وثمانية أيام ، ومدة عثمان أحد عشر
سنة وأحد عشر شهرا وتسعة أيام ، ومدة خلافة علي أربع سنين وتسعة أشهر وسبعة أيام ، هذا هو
التحرير فلعلهم ألغوا الأيام وبعض الشهور .
وقال النووي في تهذيب الأسماء : مدة خلافة عمر عشر سنين وخمسة أشهر وإحدى
وعشرين يوما ، وعثمان ثنتي عشرة سنة إلا ست ليال ، وعلي خمس سنين وقيل خمس سنين إلا
أشهرا ، والحسن نحو سبعة أشهر انتهى كلام النووي والأمر في ذلك سهل . هذا آخر كلام
العلقمي .
عون المعبود — صفحة 259
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٥٩