تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
وتجمع على الخلفات ( فهي عشراء ) بضم العين وفتح الشين ، يقال عشرت الناقة بالتثقيل فهي عشراء أتى على حملها عشرة أشهر كذا في المصباح ، وقد مر تفسير هذا الباب مفصلا في كتاب الزكاة فليراجع إليه . ( باب ديات الأعضاء ) ( الأصابع سواء ) أي حتى الإبهام والخنصر ، وإن كانا مختلفين في المفاصل ( عشر عشر من الإبل ) أي في كل إصبع من الأصابع عشر من الإبل ، وأصابع الرجل واليد في ذلك سواء . والحديث سكت عنه المنذري . ( قلت عشر عشر ) أي هل في كل إصبع عشر من الإبل ( قال أبو داود رواه محمد بن جعفر الخ ) المقصود من هذا الكلام بيان اختلاف ألفاظ الرواية ، ففي رواية محمد بن جعفر روى غالب عن مسروق بلفظ السماع ، وفي رواية أبي الوليد المذكورة بالعنعنة ولم يجعل شعبة وإسماعيل بن غالب ومسروق واسطة وجعل سعيد بن أبي عروبة بينهما واسطة حميد بن هلال ، ثم روى سعيد وشعبة عن غالب بالعنعنة ، وروى إسماعيل وحنظلة عن غالب بالتحديث والله تعالى أعلم . قال المنذري : وأخرجه النسائي وابن ماجة .