تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
أسفل ، والثني من الإبل الذي يلقى ثنيته وذلك في السادسة . وإنما سمي البعير ثنيا لأنه ألقى ثنيته انتهى ( بعد الرباعية ) الرباعية مثل الثمانية إحدى الأسنان الأربعة التي تلي الثنايا بين الثنية والناب تكون للإنسان وغيره والجمع رباعيات كذا في اللسان ( فهو سديس ) بفتح السين وكسر الدال ( وسدس ) بفتح السين وفتح الدال المهملتين . ولفظ المؤلف في كتاب الزكاة فإذا دخل في الثامنة وألقى السن السديس الذي بعد الرباعية فهو سديس وسدس إلى تمام الثامنة انتهى . قال في اللسان : السن السديس هو السن أن التي بعد الرباعية والسديس والسدس من الإبل والغنم الملقى سديسه ، وقد أسدس البعير إذا ألقى السن بعد الرباعية وذلك في السنة الثامنة ( وفطر ) أي ظهر وطلع ( نابه ) هي السن التي خلف الرباعية ( وطلع ) عطف تفسير لفطر ( فهو بازل ) وكذلك الأنثى بغير هاء وجمل بازل وناقة بازل وهو أقصى أسنان البعير ( فهو مخلف ) بضم الميم وسكون الخاء وكسر اللام . وفي اللسان : والاخلاف أن يأتي على البعير البازل سنة بعد نزوله يقال بعير مخلف والمخلف من الإبل الذي جاز البازل ( بازل عام ) بالإضافة ( وبازل عامين ) قال في شرح القاموس : وقولهم بازل عام وبازل عامين إذا مضى له بعد البزول عام أو عامان انتهى . وكذا معنى قولهم : مخلف عام ومخلف عامين ومخلف ثلاثة أعوام إلى خمس سنين إذا مضى له بعد الإخلاف عام أو عامان أو ثلاثة أعوام إلى خمس سنين ( والجذوعة وقت وليس بسن ) قال في اللسان : الجذع اسم له في زمن ليس بسن تنبت ولا تسقط وتعاقبها أخرى ( ألقحت ) بصيغة المجهول أي أحبلت ( فهي خلفة ) بفتح الخاء وكسر اللام الحامل من النوق