أسفل ، والثني من الإبل الذي يلقى ثنيته وذلك في السادسة . وإنما سمي البعير ثنيا لأنه ألقى
ثنيته انتهى ( بعد الرباعية ) الرباعية مثل الثمانية إحدى الأسنان الأربعة التي تلي الثنايا بين الثنية
والناب تكون للإنسان وغيره والجمع رباعيات كذا في اللسان ( فهو سديس ) بفتح السين وكسر
الدال ( وسدس ) بفتح السين وفتح الدال المهملتين . ولفظ المؤلف في كتاب الزكاة فإذا دخل في
الثامنة وألقى السن السديس الذي بعد الرباعية فهو سديس وسدس إلى تمام الثامنة انتهى . قال
في اللسان : السن السديس هو السن أن التي بعد الرباعية والسديس والسدس من الإبل والغنم
الملقى سديسه ، وقد أسدس البعير إذا ألقى السن بعد الرباعية وذلك في السنة الثامنة ( وفطر )
أي ظهر وطلع ( نابه ) هي السن التي خلف الرباعية ( وطلع ) عطف تفسير لفطر ( فهو بازل )
وكذلك الأنثى بغير هاء وجمل بازل وناقة بازل وهو أقصى أسنان البعير ( فهو مخلف ) بضم
الميم وسكون الخاء وكسر اللام . وفي اللسان : والاخلاف أن يأتي على البعير البازل سنة بعد
نزوله يقال بعير مخلف والمخلف من الإبل الذي جاز البازل ( بازل عام ) بالإضافة ( وبازل
عامين ) قال في شرح القاموس : وقولهم بازل عام وبازل عامين إذا مضى له بعد البزول عام أو
عامان انتهى .
وكذا معنى قولهم : مخلف عام ومخلف عامين ومخلف ثلاثة أعوام إلى خمس سنين إذا
مضى له بعد الإخلاف عام أو عامان أو ثلاثة أعوام إلى خمس سنين ( والجذوعة وقت وليس
بسن ) قال في اللسان : الجذع اسم له في زمن ليس بسن تنبت ولا تسقط وتعاقبها أخرى
( ألقحت ) بصيغة المجهول أي أحبلت ( فهي خلفة ) بفتح الخاء وكسر اللام الحامل من النوق
عون المعبود — صفحة 194
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٩٤