أو ابن محصن مقبول قاله الحافظ في التقريب ( على المقتتلين ) أي أولياء المقتول الطالبين
القود وهو على صيغة اسم فاعل ، وإنما سماهم مقتتلين لما ذكره الخطابي فقال يشبه أن يكون
معنى المقتتلين ههنا أن يطلب أولياء القتيل القود فيمتنع القتلة فينشأ بينهم الحرب والقتال من
أجل ذلك ، فجعلهم مقتتلين لما ذكرنا .
قال : ويحتمل أن يكون الرواية بنصب التاءين ، يقال اقتتل فهو مقتتل غير أن هذا يستعمل
أكثره فيمن قتله الحب ( أن ينحجزوا ) بحاء مهملة ثم جيم ثم زاي أي يمتنعوا ويكفوا عن القود
بعفو أحدهم ( الأول فالأول ) أي الأقرب فالأقرب ( وإن كانت امرأة ) كلمة إن وصلية .
قال الخطابي تفسيره أن يقتل رجل وله ورثة رجال ونساء فأيهم عفا ، وإن كان امرأة سقط
القود وصار دية .
قال وقد اختلف الناس في عفو النساء فقال أكثر أهل العلم : عفو النساء عن الدم جائز
كعفو الرجال .
عون المعبود — صفحة 181
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٨١