تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
أو ابن محصن مقبول قاله الحافظ في التقريب ( على المقتتلين ) أي أولياء المقتول الطالبين القود وهو على صيغة اسم فاعل ، وإنما سماهم مقتتلين لما ذكره الخطابي فقال يشبه أن يكون معنى المقتتلين ههنا أن يطلب أولياء القتيل القود فيمتنع القتلة فينشأ بينهم الحرب والقتال من أجل ذلك ، فجعلهم مقتتلين لما ذكرنا . قال : ويحتمل أن يكون الرواية بنصب التاءين ، يقال اقتتل فهو مقتتل غير أن هذا يستعمل أكثره فيمن قتله الحب ( أن ينحجزوا ) بحاء مهملة ثم جيم ثم زاي أي يمتنعوا ويكفوا عن القود بعفو أحدهم ( الأول فالأول ) أي الأقرب فالأقرب ( وإن كانت امرأة ) كلمة إن وصلية . قال الخطابي تفسيره أن يقتل رجل وله ورثة رجال ونساء فأيهم عفا ، وإن كان امرأة سقط القود وصار دية . قال وقد اختلف الناس في عفو النساء فقال أكثر أهل العلم : عفو النساء عن الدم جائز كعفو الرجال .