وفي الإصابة في ترجمة عبد الرحمن بن بجيد قال أبو بكر بن أبي داود له صحبة . وقال
ابن أبي حاتم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن جدته . وقال ابن حبان يقال له صحب ة ثم ذكره في ثقات
التابعين . وقال البغوي لا أدري له صحبة أم لا .
وقال أبو عمر أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه في ما أحسب وفي صحبته نظر ، إلا أنه
روى ، فمنهم من يقول إن حديثه مرسل ، وكان يذكر بالعلم انتهى .
( فقال للأنصار استحقوا ) في القاموس استحقه استوجبه والمراد ههنا أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر
الأنصار بأن يستوجبوا الحق الذي يدعونه على اليهود بأيمانهم فأجابوا بأنهم لا يحلفون على
الغيب ( دية على يهود ) وفي رواية سهل بن أبي حثمة المتقدمة أنه صلى الله عليه وسلم وداه من عنده .
عون المعبود — صفحة 163
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٦٣